خصال

محمد بن علی الصدوق

نسخه متنی -صفحه : 652/ 624
نمايش فراداده

علم رسول الله ( ص ) عليا عليه السلام الف باب يفتح كب باب ألف باب

اتقوا و الذين هم محسنون .

المؤمن لا يغش أخاه و لا يخونه و لا يخذله و لا يتهمه ، و لا يقول له : أنا منك بري .

أطلب لاخيك عذرا ، فان لم تجد له عذرا فالتمس له عذرا .

مزاولة قلع الجبال أيسر من مزاولة ملك مؤجل .

و استعينوا بالله و اصبروا فان الارض لله يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتقين .

لا تعاجلوا الامر قبل بلوغه فتندموا ، و لا يطولن عليكم الامد فتقسوا قلوبكم .

ارحموا ضعفاءكم و اطلبوا الرحمة من الله عز و جل بالرحمة لهم .

إياكم و غيبة المسلم فان المسلم لا يغتاب أخاه و قد نهى عز و جل عن ذلك فقال : " و لا تغتب بعضكم بعضا أ يحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا " ( 1 ) لا يجمع المسلم يديه في صلاته و هو قائم بين يدي الله عز و جل يتشبه بأهل الكفر - يعني المجوس ( 2 ) - ليجلس أحدكم على طعامه جلسة العبد ، و ليأكل على الارض ، و لا يشرب قائما .

إذا أصاب أحدكم الدابة و هو في صلاته فليدفنها و يتفل عليها أو يصيرها في ثوبه حتى ينصرف .

الالتفات الفاحش يقطع الصلاة و ينبغي لمن يفعل ذلك أن يبتدئ الصلاة بالاذان و الاقامة و التكبير .

من قرأ قل هو الله أحد من قبل أن تطلع الشمس [ إحدى عشرة مرة ] و مثلها إنا أنزلناه و مثلها آية الكرسي منع ماله مما يخاف .

من قرأ قل هو الله أحد [ و إنا أنزلناه ] قبل أن تطلع الشمس لم يصبه في ذلك اليوم ذنب و إن جهد إبليس .

استعيذوا بالله من ضلع الدين ( 3 ) و غلبة الرجال .

من تخلف عنا هلك .

تشمير الثياب طهور

1 - الحجرات : 14 .

2 - التكفير بدعة عند اصحابنا موجب لبطلان الصلاة .

و حكى عن الطحاوي - الفقية الشافعي أولا و الحنفي آخرا - في اختلاف الفقهاء عن مالك قال : ان وضع اليدين أحدهما على الاخرى انما يفعل في صلاة النوافل في طول القيام ، و تركه احب إلى .

و فى المحكي عن الليث بن سعد أنه قال : سدل اليدين في الصلاة أحب إلى ، الا أن يطيل القيام .

3 - أى من اعوجاج الدين و الميل إلى خلافه .

و فى التحف " استعيذوا بالله عز و جل من غلبة الدين " .