خصال

محمد بن علی الصدوق

نسخه متنی -صفحه : 652/ 629
نمايش فراداده

إذا سمعتم من حديثنا ما لا تعرفون فردوه إلينا ( 1 ) وقفوا عنده ، و سلموا حتى يتبين لكم الحق ، و لا تكونوا مذاييع عجلى ( 2 ) ، إلينا يرجع الغالي و بنا يلحق المقصر الذي يقصر بحقنا .

من تمسك بنا لحق ، و من سلك طريقتنا غرق .

لمحبينا أفواج من رحمة الله ، و لمبغضينا أفواج من غضب الله ، و طريقنا القصد و في أمرنا الرشد .

لا يكون السهو في خمس .

في الوتر ، و الجمعة ، و الركعتين الاوليين من كل صلاة مكتوبة ، و في الصبح ، و في المغرب ، و لا يقرأ العبد القرآن إذا كان على طهور حتى يتطهر .

اعطوا كل سورة حظها ( 3 ) من الركوع و السجود إذا كنتم في الصلاة لا يصلي الرجل في قميص متوشحا به ( 4 ) فانه من أفعال قوم لوط .

تجزي الصلاة للرجل في ثوب واحد ، يعقد طرفيه على عنقه و في القميص الصفيق يزره ( 5 ) ، لا يسجد الرجل على صورة و لا على بساط فيه صورة ، و يجوز أن تكون الصورة تحت قدميه أو يطرح عليه ما يواريها ، لا يعقد الرجل الدراهم التي فيها صورة في ثوبه و هو يصلي ، و يجوز أن يكون الدراهم في هميان أو في ثوب إذا خاف

1 - هذا إذا كان طريق البلوغ معتبرا عند العقلاء بان تكون النقلة ثقات أو حسان أو هناك قرينة أو إمارة على صدق الراوي و ان كان ضعيفا بحيث جاء الوثوق أو الظن بصحة الصدور .

و أما إذا أقيمت القرائن على كذب الراوي و افترائه على المعصوم عليه السلام فلا معنى لرد علمه إليهم عليهم السلام اذ ليس هو من حديثهم .

مثل أكثر أخبار الباطنية أو الملاحدة الذين دسوا في الاحاديث لتشويه صورة المذهب عليهم لعائن الله سبحانه .

2 - المذياع : الذي لا يكتم سرا جمعه مذاييع ، و العجلي مؤنث عجلان بمعنى عجول .

3 - في بعض النسخ " حقها "

4 - و شح بثوبه : أدخله تحت ابطه فالقاه على منكبه .

5 - الصفيق من الثوب ما كثف نسجه .

و يزره أى يعقد ازراره و أدخلها في العرى و الازرار جمع الزر و هو ما يجعل في العروة .