ترجمه تفسیر طبری

به تصحیح و اهتمام حبیب یغمایی

جلد 1 -صفحه : 315/ 15
نمايش فراداده

‌صفحه‌ى 1

[جلد اول‏]

[مقدمه‏]

بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الحمد للَّه الّذى حمد فى الكتاب نفسه، و افتتح بالحمد كتابه، و جعل الحمد اوّل محلّ نعمته، و آخر جزاء معصيته.

الّذى بيّن حمده فى كتابه النّاطق، على لسان عبده [و رسوله‏] الصّادق، (صلّى الله عليه وآله وسلّم).

صفة الكتاب

قال ابو جعفر محمّد بن جرير الطّبرى رحمة اللَّه عليه:

طالب علم هذا التّفسير الكبير ثلاثة اصناف من النّاس، فاعرفوهم [بصفاتهم‏]: فصنف تعلّموا للجدال و المراء، و صنف تعلّموا للاستطالة و الخيلاء، و صنف تعلّموا للتّفقّه و العمل.

فصاحب الجدال و المراء تراه مؤذيا متأذّيا متعرّضا للتّفقّه فى اندية الرّجال، يتذاكر العلم لخفّة الحلم، قد تسربل الجشع و تبرّأ من الورع فدقّ اللَّه من هذا خيشومه، و قطع منه حيزومه، و صاحب الاستطالة و الخيلاء ذو خبّ و ملق، يستطيل على مثله من اشباهه ... «1» و يتواضع الاغنياء من‏

_______________

(1) اين جا عبارتى است كه خوانده نمى‏شود.