ترجمه و تفسیر نهج البلاغه

شارح: محمدتقی جعفری

جلد 5 -صفحه : 201/ 52
نمايش فراداده

[ 71 ] بوده و نوعى جلوگيرى مردم از راه خدا ميباشد .

نمونه اى از رواياتى كه درباره پستى و نتايج رياكارى وارد شده است :

و قال أيضا ( النّبىّ ص ) ينادى المرائى يوم القيامة باربعة أسماء :

يا كافر ، يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر ، ضلّ سعيك ، و بطل عملك و لا خلاق لك ، التمس الأجر ممّن كنت تعمل له يا مخادع 1 ( پيامبر اكرم فرموده است :

آدم رياكار روز قيامت با چهار نام خوانده ميشود : اى كافر ، اى فاجر ( منحرف ) ، اى حيله گر ، اى زيانكار ، كوشش تو تباه و عمل تو باطل گشته ، نتيجه اى براى تو نمانده است . پاداش را از كسى مطالبه كن كه عمل را براى او انجام داده اى ، اى فريبكار . ) و قال أيضا : إنّ اوّل ما يدعى يوم القيامة رجل جمع القرآن و رجل قاتل في سبيل اللّه و رجل كثير المال فيقول اللّه عزّ و جلّ للقارى الم أعلّمك ما أنزلت على رسولي ؟ فيقول : بلى يا ربّ ، فيقول اما عملت به فيما علمت ؟ فيقول يا ربّ قمت به فى اناء اللّيل و اطراف النّهار فيقول اللّه تعالى : كذبت و تقول الملائكة كذبت ، و يقول اللّه تعالى : انّما اردت ان يقال فلان قارى ، فقد قيل ذلك . و يؤتى بصاحب المال ، فيقول اللّه تعالى : الم اوسّع عليك حتّى لم ادعك تحتاج الى احد ، فيقول : بلى يا ربّ ، فيقول : فما عملت فيما اتيتك ؟ قال كنت اصل الرّحم و اتصدّق ، فيقول اللّه تعالى كذبت ، و تقول الملائكة كذبت ، و يقول اللّه تعالى : بل اردت ان يقال فلان جواد ، و قد قيل ذلك . و يؤتى بالّذى قتل في سبيل اللّه تعالى : فيقول اللّه ما فعلت ؟ فيقول : امرت بالجهاد في سبيل اللّه فقاتلت

1 . منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغة ج 3 ص 325.