اين دوره، نيمه دوم قرن چهارم تا اوايل قرن هفتم را دربر مى گيرد. در فاصله قرن سوم و چهارم مى توان كتاب زير را نام برد :
1 . المحدث الفاصل بين الراوى و الواعى، القاضى ابو محمّد الحسن بن عبدالرحمن بن خلاد الرامهرمزى (260 ـ 310 ق)، تحقيق و تعليق : دكتر محمّد عجاج خطيب، بيروت: دار الفكر، چاپ اول، 1391ق / 1971 م.
اين كتاب را اولين و بزرگترين كتاب در زمينه مصطلح الحديث دانسته اند. يكى از علل اين امر، آن است كه از قبل از رامهرمزى كتابى به جامعيت و تفصيل كتاب ماندگار وى سراغ نداريم.
هر چند مطالب متفرقى در ذيل رساله شافعى يا در العلل ترمذى باقى مانده باشد، ولى اين كتاب جامع تر و داراى تدوين و طبقه بندى بهتر است. علت ديگر، سخنى از ابن حجر عسقلانى در كتاب نزهة النظر فى شرح نخبة الفكر است كه در باره اين كتاب نوشته است :
...و هو[المحدث الفاصل بين الراوى و الواعى] أوّل كتاب صنّفت فى علوم الحديث فى غالب الظنّ و إن كان يوجد قبله مصنفات مفردة فى أشياء من فنونه، لكن هذا أجمع ما جمع فى ذلك فى زمانه.
هر چند عده اى در اين سخن ابن حجر تشكيك كرده اند. نور الدين عتر در ص 50 مقدمه شرح العلل ترمذى مى گويد:
كلام ابن حجر «أوّل من صنّف فى ذلك» نيست، بلكه «فمِن أوّل من صنّف» است كه ناقلان كلمه «فمن» را از قلم انداخته اند.
در هر حال، كتاب رامهرمزى در رد كسانى نوشته شده است كه در صدد تضعيف شأن اهل حديث بوده اند. وى با نوشتن اين كتاب در صدد بود تا براى طلاب حديث، ارزش و فضايل ناقلان حديث را بازگو كند و آنان را به مزين شدن به اين فضايل تشويق نمايد.
كتاب المحدث الفاصل ... شامل مطالب زير است :
فضل الناقل لسنة رسول اللّه، فضل الطالب و الراغب فيها و المستن بها، النية فى طلب الحديث، اوصاف الطالب و آدابه، التعالى و التنزل فى طلب الحديث، الراحلون فى طلب الحديث، معرفة اصحاب النبى (ص)، المحدث و الحدّ الذى إذا بلغه، الكتابة و القراءة على المحدث، الإجازة و المناولة، سماع و وجادة.
مطالب كتاب در قالب روايات بيان شده و روايات به اساتيد و شيوخ فن متصل است. مثلاً در فضل الناقل لسنة رسول اللّه (ص)، احاديثى ذكر شده، از جمله اين سخن رسول خدا(ص):
«اللهم ارحم خلفائى». قيل : و من خلفاءك؟ قال: «الذين يروون أحاديثى و سنتى و يعلمونها الناس».
2- معرفة علوم الحديث، ابو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن حمدويه بن نعيم الضبى الطهمانى النيسابورى، معروف به ابن البيع و حاكم نيشابورى (321 ـ 405 ق)، تصحيح: س. م.حسين، دار الكتب المصرية، 1365ق / 1937 م.
وى كتاب خود را در 52 نوع طبقه بندى كرده است برخى از انواع آن عبارت اند از :
معرفة عالى الاسناد، العلم بالنازل، صدق المحدث، مسانيد، موقوفات، صحابه، مرسل، منقطع، معنعن، معضل، مدرج، الصحيح و السقيم، افراد، قبائل الرّواة، مشهور، اسامى المحدثين، اعمار المحدثين، مسلسل، جرح و تعديل، ناسخ و منسوخ، غريب، مدلّسين، علل الحديث، شاذ، مذاكرة الحديث، تصحيف، الكنى للصحابة و التابعين، بلدان رواة الحديث، رواية الاقران، عرض و اجازه و....
روش حاكم نيشابورى در اين كتاب، نقل روايات متعدد است كه سند آن نهايتاً به صحابه، تابعان و بزرگان مى رسد و با عبارت «قال ابو عبد اللّه» نظر خود را نيز بيان مى كند.
وى قواعد مصطلح الحديث را در قالب روايات آورده است كه خواننده بايد خودش قاعده را درك كند. مثلاً درباره عالى و نازل چنين مى نويسد :
و لعّل قائلاً يقول: النزول ضد العلو، فقد عرف ضدّه و ليس كذلك. فإنّ للنزول مراتب لايعرفها إلاّ أهل الصنعة، فمنها ماتؤدى الضرورة إلى سماعها نازلة و منها ما يحتاج طالب العلم إلى معرفة و تبحّر فيه، فلايكتب النازل و هو موجود بإسناد أعلى منه.
آن گاه، اقسام نازل را شرح مى دهد. وى ابتدا مثال هايى ذكر مى كند و سپس به شرح و تحليل آنها مى پردازد.
در قرن پنجم، كتاب هاى زير در موضوع مصطلح الحديث تأليف شد.
3 . تقييد العلم، ابوبكر احمد بن على بن ثابت، الخطيب البغدادى (392 ـ 463 ق)، تحقيق و تعليق : يوسف العش، دار احياء السنة النبوية، چاپ دوم، 1974م.
موضوع كتاب، رواية الحديث و فنون كتابت و روايت حديث است و ذكر روايات و قراين مربوط به كتابت حديث در دوران صحابه، تابعان و مكتوبات به جاى مانده و منقول از آنان، نهى و اذن رسول خدا (ص) در مورد كتابت حديث.
بخش هاى مختلف كتاب به قرار زير است :
القسم الأول. الآثار و الأخبار الواردة عن كراهة كتابة العلم، القسم الثانى. باب وصف العلة فى كراهة كتابة الحديت، القسم الثالث. الآثار و الأخبار الواردة عن إباحة كتاب العلم، القسم الرابع. فضل الكتب و ما قيل فيها.
4 . الكفاية فى علم الرواية، خطيب بغدادى، تحقيق و تعليق : دكتر احمد عمر هاشم، بيروت: دارالكتب العربى، چاپ دوم، 1406ق / 1968 م.
محتواى كتاب، به شيوه متقدمان، نقل روايات مسند در حوزه مصطلح الحديث، رواية الحديث و جرح و تعديل روات است ـ كه به پيشوايان معصوم و غير معصوم فن مى رسد و بيشتر، متأثر از مباحث اصول فقه است تا مصطلح الحديث به معناى پس از قرن ششم.
تقسيم خبر به واحد و متواتر، انواع خبر واحد، جرح و تعديل، صحابى و خبر وى، عدالت و سبب آن، صفات محدث، ادا و شرايط آن، نقل به معنا، طرق تحمل حديث، تدليس و احكام آن، مرسل و حكم احتجاج به آن و تعارض اخبار، موضوعاتى كه در اين كتاب آمده است.
5 . شرف اصحاب الحديث، خطيب بغدادى، تحقيق : دكتر محمّد سعيد خطيب اوغلى، تركيه : دار إحياء السنة النبوية، نشريات كلية الإلهيات جامعة آنكارا، چاپ دوم، 1974 م.
محتوا و موضوع كتاب، همانند كتاب المحدث الفاصل است و حاوى رواياتى از رسول خدا(ص) و اقوالى از بزرگان علم حديث. خطيب بغدادى در همه كتاب هايش، منقولات را شكل روايات مسند آورده است.
اين كتاب در 3 جزء و 58 باب نگاشته شده است :
الجزء الأول. باب ما روى عن رسول اللّه (ص) فى الحثّ على التبليغ و الحفظ منه، بيان فضل الاسناد و أنه مما خص اللّه به هذه الأمة، بيان أن الأسانيد هى الطريق إلى معرفة أحكام الشريعة، الجزء الثانى. من قال : «إن الحق مع أصحاب الحديث»، فضيلة الرحالين فى طلب الحديث، وصف الراغب فى الحديث و الزاهد فيه، ما روى فيه حفظ الحديث و أدائه من الثواب، الجزء الثالث. ذكر أخبار ما اشكلت على سامعيها و بيان الإشكال الواقع فى وجوهها و معانيها.
6 . مختصر نصيحة اهل الحديث، خطيب بغدادى، تحقيق: يوسف محمّد صديق، خرطوم: دار الأصالة للصحافة و النشر، 1408 م.
مطالب كتاب شامل : القاب محدثان، مزيت درايت بر روايت، اجتناب از مكثر الرواية شدن و اخذ علم از ا كابر است.
7 . الرحلة فى طلب الحديث، خطيب بغدادى، تحقيق و تعليق : نورالدين عتر، بيروت: دارالكتب العلمية، چاپ اول، 1395 م.
موضوع كتاب، بيان تلاشهاى صحابه، تابعان و بزرگان دينى در طلب حديث است.
8 . الفصل للوصل المُدْرَج فى النقل، خطيب بغدادى، تحقيق : عبدالسميع محمّد الانيس، جده: دار ابن الجوزى، 1418 م.
موضوع كتاب درباره حديث مدرج و معالجه 113 روايت مدرج، با تكيه بر روايات ديگر مصون از ادراج است. كتاب در دو جلد تنظيم شده و مقدمه اى در 146 صفحه درباره زندگى خطيب بغدادى و آثار علمى او بر آن افزوده شده كه رساله دكترى محقق از دانشكده علوم اسلامى دانشگاه بغداد است.
9 . الجامع لاخلاق الرواى و آداب السامع، خطيب بغدادى، الف. تحقيق: دكتر محمود الطحان، رياض: مكتبة المعارف، 1983 م.
ب. تحقيق: دكتر محمّد عجاج خطيب، بيروت : مؤسسة الرسالة، 1416ه / 1996 م.