فیض العلام فی عمل الشهور و وقایع الأیام

عباس قمی

جلد 1 -صفحه : 157/ 55
نمايش فراداده

با اين نژاد و نسب عجب نباشد اگر دشمن ترين خلق باشد با رسولخدا و على مرتضى عليهماالسلام .

با على كى شود مخنث دوست

و قضيه ارتداد و مبارزات او با اميرالمؤ منين در صفين و كشف عورت كردن و حليه او در رفع مصاحف و قصه تحكيم او هر يك در جاى خود بشرح رفته و او و معاويه بسيار خون به دل نازنين امير المؤ منين عليه السلام كردند و با اين حال دوازده شعر در مدح اميرالمؤ منين (ع ) گفته هشت بيت آن در يوم غدير بوده :


  • بآل محمد عرف الصواب و هم حجج الا له على البرايا ولا سيما ابو حسن على طعام سيوفه مهج الا عادى و ضربته كبيعته بخم على الدر و الذهب المصفا هو البكاء فى المحراب ليلا هو النباء العظيم و ملك نوح و باب الله و القطع الخطاب

  • و فى ابياتهم نزل الكتاب بهم و بجدهم لا يستراب له فى الحرب مرتبة تهاب و فيض دم الرقاب لهاشراب معاقدوها من القوم الرقاب و باقى الناس كلهم تراب هوالضحاك اذا اشتدالضراب و باب الله و القطع الخطاب و باب الله و القطع الخطاب

و نهم ، اين بيت معروف است كه مثل گشته است :


  • و مناقب شهد العدو بفضلها والفضل ماشهدت با الاعداء

  • والفضل ماشهدت با الاعداء والفضل ماشهدت با الاعداء