باشد منتهاى مد بصر او هر چه باشد چنان ببيند كه گويى آفتاب بدانجا فرو مى رود . اگر كنار دريا ايستى مى بينى آفتاب در آب مى رود و اگر در كوهستان باشى بينى پشت كوه مى رود و اسكندر آهنگ مغرب كرد بزمين باتلاف رسيد و از آنجا پيشتر نتوانست رفت و ديد آفتاب در آن آبهاى گل آلود فرو مى رود . ( ص 275 راه سعادت استاد علامه شعرانى ط 2 ) و نيز نيشابورى در تفسير غرائب القرآن در بيان اين آيت گويد : قال حكماء الاسلام قد ثبت بالدلائل اليقينيه ان الارض كروية فى وسط العالم و ان السماء محيطة بها من جميع الجوانب وان الشمس فى فلكها تدور بدوران الفلك . و ايضا قد وضح ان جرم الشمس اكبر من جرم الارض بمائة و ست و ستين مرة تقريبا فكيف يعقل دخولها فى عين من عيون الارض ؟ فتاويل الاية ان الشمس تشاهد هناك اعنى فى طرف العمارة كانها تغيب وراء البحر الغربى فى الماء كما ان راكب البحريرى الشمس تغيب فى الماء لانه لا يرى الساحل و لهذا قال وجدها تغرب و لم يخبر انها تغرب فى عين . و لا شك ان البحار الغربية قوية السخونة فهى حامئة و ايضا حمئة لكثرة ما فى البحار من الطين الاسود . و اما قوله : و وجد عندها قوما فالضمير اما للشمس و اما للعين و ذلك ان الانسان لما تخيل ان الشمس تغرب هناك كان سكان ذلك الموضع كانهم سكنوا بالقرب من الشمس .
آن كه نيشابورى گفته است([ ان الارض كروية فى وسط السماء و ان السماء محيطة بها من جميع الجوانب])ناظر است بدانچه كه در فصل سوم مقالت نخستين مجسطى آمده است كه ان السماء كرية و حركتها مستديرة . و بدانچه كه در فصل چهارم آن آورده است كه ان الارض كرية فى الحس بالقياس الى الكل . و بدانچه كه در فصل پنجم آن گفته است كه ان الارض فى وسط السماء كالمركز فى الكرة . و بدانچه كه در هيئت مجسمه در تحصيل اوضاع شمس به دو فلك ممثل و خارج مركز آن اكتفاء شده است . و صواب اين بود كه بگويد : ان السماء محيطة عليها من جميع الجوانب . و آن كه گفته است([ : ان جرم الشمس اكبر]). . . تفصيل بحث آن در مباحث ابعاد اجرام در پيش است . و آن كه گفته است([ : و لهذا قال وجدها تغرب و لم يخبر انها تغرب فى عين])يعنى خدا نفرمود آفتاب در چشمه گل آلود ( و يا در چشمه گرم ) فرو مى رود بلكه فرمود : ذوالقرنين آفتاب را چنان يافت كه در چشمه گل آلود فرو مى رود . و اين سخنى سخت استوار است . و آن كه گفته است([ : و لا شك ان البحار الغربية قوية السخونة فهى حامئة ])ناظر به حديثى است كه پيش از كلام ياد شده آورده است كه : عن ابى ذر قال كنت رديف رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على جمل فرأى الشمس حين غابت فقال : أتدرى يا اباذر أين تغرب هذه ؟ قلت : الله و رسوله اعلم قال : فانها تغرب فى عين حامئة . و آنكه گفته است([ : و ايضا حمئة لكثرة ما فى البحار من الطين الاسود])ناظر به آيت كريمه ياد شده است . و شايد كه عبارت حديث نيز مانند آيت بود كهحمئة باشد نه حامئة . و حمئه قرآن نيز به اسم فاعل حاميه قرائت شده است . طبرسى در مجمع