و حداكثر انكسار نور را كه در افق مى باشد 32 دقيقه فلكى آورده است تا بارتفاع 90 درجه كه بصفر مى رسد و از اثر بيفتد . و 32 دقيقه فلكى 8 ثانيه زمانى است كه بسيار اندك است . بسل منجم حداكثر انكسار را در ارتفاع پنج درجه 36 دقيقه و 7 ثانيه فلكى دانسته است . و بحساب لاپلاس 35 دقيقه و 6 ثانيه فلكى و لكن مقدار انكسار بصافى بودن هوا و عدم آن و نيز برقت و غلظت آن و بديگر اوضاع جوى تفاوت مى يابد و تعيين مقدار واقعى آن سخت تعذريا تعسر دارد . و در زيج بهادرى كه ادق و اجد و اتم زيجات است با اين كه بسيارى از جداول رياضى را با دقت تمام آورده است در انكسار نور سخنى عنوان نكرده است گويا علتش همان بود كه گفته ايم ضبط آن دشوار است . بلكه در خزينه دوم جامع بهادرى كه خاصه در علم ابصار است از مقدار انكسار بحسب درجات ارتفاع بحثى نفرموده است .
آن كه خواجه گفته است([ : ذكر الشيخ الرئيس ابوعلى بن سينا فى كتبه انه راى الزهرة كخال و شامة فى صفحة الشمس])اين مطلب را شيخ در فصل اول مقاله نهم تلخيص مجسطى در شفاء آورده است و بعد از نقل گفتار بطليموس گفته است : اقول : انى رايت الزهرة كخال و شامة فى صفحة الشمس . ( ص 463ج 2 رياضيات شفاء در علم هيئت ط مصر )
آن كه در انكسار نور در طبقات هوا اشارتى رفت قاضى زاده رومى در اوائل شرح ملخص چغمينى در هيئت تحريرى وجيز كرده است كه نقل و ترجمت آن شايد مفيد افتد : اعلم ان العناصر تسع طبقات فى المشهور عند الجمهور كالافلاك : طبقة الارض الصرفة المجيطة بالمركز ثم الطبقة الطينية ثم طبقة الارض المخالطة التى تتكون فيها المعادن و كثير من النباتات و الحيوانات ثم طبقة الماء ثم طبقة الهواء المجاور للارض والماء ثم الطبقة الزمهريرية الباردة بسبب ما تخالط الهواء من الابحرة و عدم ارتفاء انعكاس الاشعة اليها و هى منشا السحب و الرعد و البرق و الصواعق ثم طبقة الهواء الغالب القريب من الخلوص ثم الطبقة الدخانية التى يتلاشى فيها الادخنة المرتفعة من السفل و يتكون فيها ذوات الاذناب و النيازك و ما يشبههما من