خلاصة الكلام - هویة العلم الدینی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

هویة العلم الدینی - نسخه متنی

خسرو باقری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خلاصة الكلام

1. ان العلم، في رواية ما بعد الاثبات، من الممكن عموما ان يمتزج بمعارف غير علمية، بما فيها المعارف الدينية.

2. الدين الالهي لا «ينطق» بجميع حقائق الوجود، كما انه لا «يصمت» كليا عن ذكرها. ان «قول المنتقي» في الاديان، و اعتبار «هداية البشر» من الاهداف الالهية، يجعلنا قانطين من فكرة صنع «دين علمي» او «مزيج من الدين و العلم».

3. ان «للعلم الديني» معني موجّها لا ينفر من الهوية العلمية و لا من الهوية الدينية. و بهذا المعني، الدين، بصفته معرفة متقدمة علي العلم، يكون مصدر إلهام للمفاهيم و الفرضيات و النماذج و السلوك.

4.عندما تكون فرضيات من هذا القبيل واضحة الاصطباغ في علاقتها بالمعرفة الدينية، و تجتاز مرحلة الاختبار، يصبح لدنيا علم ديني. ان قصر نفوذ المعرفة الدينية في العلم علي مرحلة الاكتشاف، و منعه في مرحلة التصديق، سيؤدي الي ظهور ثغرة فيما بين المرحلتين اللتين يقترحهما(راتشنباخ) مما يغير العلاقة بين هاتين المرحلتين من الشكل المتحرك الي الشكل الساكن.

5. ان وصف «العلم» بكونه «دينيا» لا يهيء لنا ميدانا لتجول فيه نسبية نظرية المعرفة، بل يحكي عن النسبية المعرفية التي هي العروق المغذية للعلم، و بدونها لا نستطيع ان نفهم موضع العلم الحالي و تعدد النظريات في فروع العلم.

6. ليس «العلم الديني» ظاهرة غريبة علي العلم بأي شكل من الاشكال. ان جميع نظريات العلوم الانسانية مصحوبة باضافات لاحقة ظاهرة او خفية من مصدر غير علمي. بديهي انه في حالة تحقق «العلم الديني» فانه سيكون ظاهرة جديدة في ميدان المباحث العلمية المعاصرة.

/ 9