فی ظلال نهج البلاغة

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

جلد 1 -صفحه : 454/ 163
نمايش فراداده

اللّه ما حذّركم من نفسه و اخشوه خشيةليست بتعذير. و اعملوا في غير رياء و لاسمعة فإنّه من يعمل لغير اللّه يكله اللّهإلى من عمل له. نسأل اللّه منازل الشّهداء.و معايشة السّعداء و مرافقة الأنبياء.

اللغة:

الغفيرة: الزيادة. و غشا زيد بكرا: أتاه. ويغري: يحرض. و الفالج: الرابح. و الياسر:اللاعب بالميسر أي بالقمار. و القداح: سهاميلعب بها بالقمار.

و المغنم: المنفعة. و المغرم: المضرة. والحرث: ما يعود على الحارث بالنفع.

و التعذير: العذر الكاذب. و السمعة: الشهرةأو ما يقصد به الشهرة.

الإعراب:

أما للتوكيد، و بعد ظرف مبني على الضم فيمحل نصب متعلقا بفعل محذوف أي نزولا مثلنزول قطرات، و ما لم يغش «ما» مصدريةظرفية، و المرء اسم أن، و كان كالفالجخبرها، و كذلك المرء مبتدأ و خبر، فإذا هو«اذا» للمفاجأة.

المعنى:

تكلم الإمام عليه السلام كثيرا عن الرزقفي خطبه و رسائله و حكمه، و يأتي البيان، وكلامه واضح و صريح في ان الرزق مقدّر ومقسوم، من ذلك قوله: (أما بعد فإن الأمرينزل من السماء الى الأرض كقطرات المطرالى كل نفس بما قسم لها من زيادة أو نقصان).قال الشيخ محمد عبده في تعليقه: ان المطرمقدر بالقياس الى الأماكن التي يسقط فيها،و هو مصدر ارزاق الخلائق. و اقتبس الشيخهذا المعنى من ابن أبي الحديد، كما هو شأنهفي أكثر أقواله و تعليقاته، و قد ينقلالعبارة بنصها الحرفي.