أ تزعم أنّك تهدي إلى السّاعة التّي منسار فيها صرف عنه السّوء و تخوّف منالسّاعة الّتي من سار فيها حاق به الضّرّ.فمن صدّق بهذا فقد كذّب القرآن و استغنى عنالاستعانة باللّه في نيل المحبوب و دفعالمكروه. و تبتغي في قولك للعامل بأمرك أنيوليك الحمد دون ربّه لأنّك بزعمك أنتهديته إلى السّاعة الّتي نال فيها النّفعو أمن الضّرّ. أيّها النّاس، إيّاكم وتعلّم النّجوم إلّا ما يهتدى به في برّ أوبحر، فإنّها تدعو إلى الكهانة و المنجّمكالكاهن، و الكاهن كالسّاحر، و السّاحركالكافر، و الكافر في النّار، سيروا علىاسم اللّه.