حاق به: أحاط به. يوليك الحمد: يمطرك الحمدأو يقلدك الحمد أو يجعلك جديرا به، كل هذهمن معاني الولاية. و الكهانة: الحكم علىالشيء بالغيب.
الإعراب:
التي من سار صفة للساعة، و المصدر من انيوليك مفعول تبغي، و دون متعلق بمحذوفحالا من كاف يوليك، و إياكم من بابالتحذير، و هو مفعول لفعل محذوف وجوبا،لأن لفظ «إياكم» قائم مقامه، و التقديرجنبوا أنفسكم تعلم النجوم.
المعنى:
حين عزم الإمام عليه السلام على السير الىتأديب الخوارج قال له بعض أصحابه: ان سرتفي هذا الوقت خشيت أن لا تظفر بمرادك منطريق علم النجوم فقال له الإمام: (أ تزعمانك تهدي الى الساعة- الى- حاق به الضرر).الإسلام إيمان باللّه و بالعلم و العمللحياة أفضل، و بالقيم التي لا ينكر شيئامنها عاقل على وجه الأرض من حيث هي قيم ومثل عليا، و من البداهة- و هذه هي حقيقةالاسلام- أن يرفض الكهانة و لا يقبلهابحال، كيف و الاسلام يدعو الى تحريرالانسان من الأغلال و العقل من الأوهام، ويأمر باتباع العقل و العلم و لو أقرالاسلام الكهانة و الخرافة لم يكن لهتاريخ و لا حضارة، و لا أتباع يعدون بمئاتالملايين في شرق الأرض و غربها. (فمن صدق بهذا فقد كذّب القرآن). لأنه يربطالأحداث بأسبابها، و النتائج بمقدماتهاطبيعية كانت أم اجتماعية، و قد صرح القرآنبهذا في العديد من الآيات، منها: وَ خَلَقَكُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً- 2الفرقان. إِنَّا كُلَّ شَيْءٍخَلَقْناهُ بِقَدَرٍ- 49 القمر. فهذاالمبدأ إلهي كوني لا يقبل التبديل والتعديل: سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَخَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَلِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا- 62 الأحزاب.و معنى