الخطبة- 15- من أين لك هذا - فی ظلال نهج البلاغة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظلال نهج البلاغة - جلد 1

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



الخطبة- 15- من أين لك هذا

و اللّه لو وجدته قد تزوّج به النّساء وملك به الإماء لرددته فإنّ في العدل سعة، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق.


المعنى:


(و اللّه لو وجدته قد تزوج به النساء، وملك به الإماء لرددته). ضمير الغائب فيوجدته و ما بعده يعود الى المال الذي وهبهعثمان بغير حساب، لا لشي‏ء إلا لأنه كانلا يرى بأسا و لا جناحا في أن يأخذ الضرائبمن المستهلكين و الكادحين و يعطيهاللأغنياء و المترفين، فليس من العدل فينظره أن يساوي بين الناس، و أن لا يؤثرقريبا على بعيد، و قويا على ضعيف، و لا منالحق في مفهومه ان يحفظ على المسلمينحقوقهم و أموالهم، و لا ينفقها إلا فيمواضعها.


و كان الإمام أمير المؤمنين على العكستماما من عثمان، كان يرى ان الثروة يجب أنتوزع على الجميع بالمساواة: و لا يجوز أبدافي عقيدته أن تتركز في أيدي القلة كيلايبغي و يعلو بعضهم على بعض، و من أقواله:«لو كان المال لي لسويت بينهم، كيف و إنماالمال مال اللّه». و كان لا يأخذ لنفسه منبيت المال إلا ما يقيم الأود، و ان استطاعأن ينقص عن مقدار الحاجة و الضرورة

/ 454