مواضيع النهج: - فی ظلال نهج البلاغة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظلال نهج البلاغة - جلد 1

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



العلم بأن كلام اللّه قد تفرد بخصائصكثيرة لا يشاركه فيها كلام البشر أيا كانقائله، و هذه الحقيقة يدركها كل من «كان لهقلب أو ألقى السمع و هو شهيد».


و أعترف بأني أدركت هذه الحقيقة بعد أنفسرت القرآن الكريم. و با شرت بشرح نهجالبلاغة، و كنت من قبل أشبه بالمقلد.. بلكان قد عرضت لي شبهة فيها شائبة من الغلو..ثم زالت الى غير رجعة بحمد اللّه، و فضلالنهج و شرحه، فلقد لمست و أيقنت، و أناأشرح النهج، ان الفرق بين كتاب اللّه و نهجالبلاغة تماما كالفرق بين الخالق والمخلوق، و الرب و المربوب.. و مرة ثانيةالحمد للّه.


مواضيع النهج:

و مواضيع النهج متنوعة تماما كمواضيعالقرآن. فقد تكلم الإمام عليه السلام عناللّه و صفاته، و عن النبوة و اليوم الآخر.و منهجه في إثبات وجود اللّه تعالى عينمنهج القرآن، و هو الاعتماد على منطق الحسو العقل، و أعني بمنطق الحس مشاهدة الكونالمادي، و ما فيه من صنعة و قصد و حكمة وتدبير يشمل و يعم جميع الكائنات من الذرةالى أعظم المجرات، و ما لها من أوضاع محكمةو أبعاد محددة تؤدي الى غايات معقولة. أمامنطق العقل فأعني به التفكير الهادى‏ءالسليم» و التساؤل عن السبب الموجب لهذاالنظام و التدبير: هل وجد بلا سبب كيف و هولا يحمل في ذاته العلة الكافية لوجوده..هذا، الى ان الطبيعة عمياء صماء فكيف تنظمو تتقن و اذن فلا محيص من الانتهاء الىقاصد حكيم، و قادر عليم يمنح الوجود، و هوقائم بذاته لا يستمد من غيره و إلا غرقالعالم و العقل معه في بحر اللاشي‏ء.. و قدأشار سبحانه الى هذا المنهج بقوله:«سنريهم آياتنا في الآفاق و في أنفسهم حتىيتبين لهم أنه الحق- 53 فصلت». و المرادبالحق هنا وجود اللّه سبحانه.


و هذا هو منهج الإمام بالذات، و هو المنهجالسوي، و به أخذ التجريبيون و علماءالطبيعة حيث يشاهدون ظواهرها، ثم يتفرغواحد أو نفر منهم للبحث في ظاهرة منالظواهر، و يتتبع خصائصها و آثارها، ويمضي في درسها و تحليلها حتى إذا انتهىانتقل من المشاهدة و الإدراك المباشر الىالاستنتاج و الحكم العام على أفراد تلكالظاهرة جميعا ما شاهد منها، و ما غاب عنه.

/ 454