الخطبة- 80- الدنيا:
ما أصف من دار أوّلها عناء، و آخرها فناء.في حلالها حساب و في حرامها عقاب، مناستغنى فيها فتن و من افتقر فيها حزن، و منساعاها فاتته، و من قعد عنها و اتته، و منأبصر بها بصّرته و من أبصر إليها أعمته.اللغة:
ساعاها: غالبها، يقال ساعاني فلان فسعيتهأي غلبته في المشي، و من ملك شيئا من متاعالدنيا بالجد يظن انه غلبها، و لكنها هيالغالبة على كل حال كما يتضح من الشرح. واتته: طاوعته. و الفرق بين أبصر بها و أبصرإليها كالفرق بين من أبصر الأشياء بسببضوء الشمس، و بين من نظر الى الشمس بالذاتفأعشت بصره.