الخطبة- 44- قبّح اللّه مصقلة:
قبّح اللّه مصقلة. فعل فعل السّادات و فرّفرار العبيد. فما أنطق مادحه حتّى أسكته، ولا صدّق واصفه حتّى بكّته. و لو أقاملأخذنا ميسوره. و انتظرنا بماله و فوره.اللغة:
بكته: قرعه و عنفه، و وفور المال أو أيشيء: يسره و كثرته.
المعنى:
(قبح اللّه مصقلة) بن هبيرة الشيباني، وكان عاملا للإمام على أردشير (فعل فعلالسادات) و ذلك ان جماعة من النصارى كانواقد أسلموا، و لما سمعوا بخارجي خرج علىأمير المؤمنين عليه السلام ارتدوا عنالإسلام و انضموا الى هذا الخارجي، و هوالحريث من بني ناجية، فوجه الإمام اليهمعقل بن قيس في ألفي فارس، فقتله، و أسر منكان معه من المرتدين من الرجال و النساء، وحملهم الى أمير