و القضاء العادل (و مقايضة الجزاء) أيالمبادلة بالمثل، ان خيرا فخير، و ان شرافشر (و نكال العقاب) لمن عصى (و نوال الثواب)لمن أطاع.
وجل فعمل.. فقرة 6- 8:
عباد مخلوقون اقتدارا، و مربوبوناقتسارا، و مقبوضون احتضارا، و مضمّنونأجداثا، و كائنون رفاتا، و مبعوثونأفرادا، و مدينون جزاء، و مميّزون حسابا.قد أمهلوا في طلب المخرج و هدوا سبيلالمنهج، و عمّروا مهل المستعتب، و كشفتعنهم سدف الرّيب، و خلّوا لمضمار الجياد،و رويّة الارتياد، و أناة المقتبس المرتادفي مدّة الأجل و مضطرب المهل. فيا لهاأمثالا صائبة، و مواعظ شافية. لو صادفتقلوبا زاكية، و أسماعا واعية، و آراءعازمة، و ألبابا حازمة. فاتّقوا اللّهتقيّة من سمع فخشع، و اقترف فاعترف، و وجلفعمل، و حاذر فبادر، و أيقن فأحسن، و عبّرفاعتبر، و حذّر فحذر و زجر فازدجر و أجابفأناب، و رجع فتاب، و اقتدى فاحتذى، و أريفرأى. فأسرع طالبا و نجا هاربا. فأفادذخيرة، و أطاب سريرة، و عمر معادا، واستظهر زادا. ليوم رحيله، و وجه سبيله، وحال حاجته، و موطن فاقته، و قدّم أمامهلدار مقامه. فاتّقوا اللّه عباد اللّه جهةما خلقكم له، و احذروا منه كنه ما