تنقیح فی شرح العروة الوثقی

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

جلد 6 -صفحه : 592/ 388
نمايش فراداده

بعض فروع التمييز

و أما لو رأت بعد الستة الاولى ثلاثة أيام أو أربعة بصفة الحيض تجعل الدمين الاول و الاخير ( 1 ) و تحتاط في البين مما هو بصفة الاستحاضة ( 2 ) لانه كالنقاء المتخلل بين الدمين .

إلا انها رأت الدم في العشرة الثانية و الثالثة بلون الحيض ، و في العشرة الاولى بلون الاستحاضة فانه لا يمكن في حقها الحكم بانها فاقدة للتمييز فترجع إلى العدد أو عادة نسائها فتجعل الدم الاول الفاقد للصفات حيضا ، و الدمين الواجدين للاوصاف استحاضة .

بل يقال انها متمكنة من التمييز في الدم الفاقد فيحكم بكونه استحاضة و ان كانت الادلة بالاضافة إلى أمارية السواد مثلا متعارضة في الدمين الواجدين للصفات .

فإذا حكمنا بالاستحاضة في الوسط فتبقى المرأة و علمها الاجمالي بالاضافة إلى الدمين الواجدين للصفات ، لانها اما حائض في الاول و مستحاضة في الثاني أو العكس ، أو نعلمها بكونها حائضا في مجموع تلك الايام لا محالة ، و معه لابد من الاحتياط في الدمين بالجمع بين افعال المستحاضة و تروك الحائض بعض فروع التمييز : ( 1 ) لانهما و اجد ان للاوصاف و قد رائتهما قبل العشرة .( 2 ) لانه في حكم النقاء المتخلل بين الدمين و قد تقدم منه ( قده ) الاحتياط فيه و ذكرنا نحن أن حكمه حكم الحيض و لا يعارض الحكم