التقية مسألة اسلامية
ان من موانع التقارب هو وجود التقية عند الشيعة
التقية ليست مسألة شيعية فحسب. وانما هي مسألة اسلامية بشهادة قوله تعالى: (الا ان تتقوا منهم تقاتاً) وانكارها انكاراً لما قاله القرآن الكريم ودل عليه العقل السليم واي مسلم يشاهد خطراً، او يحتمل وقوع الخطر ثم يعلن بعقيدته لا لمصلحة هناك تقتضي الاعلان. ولعله لو فعل ذلك لكان مأثوماً لجلبه الضرر والأذى لنفسه من دون مقتض لذلك. ولمخالفته للآية الكريمة التي تدعو للتقية في هذه الأحول والعجيب من محب الدين انه يتمسك في بعض الأوقات باللوازم البعيدة والمفاهيم الغريبة ليتحامل بها على الشيعة ويتغاضى عن صريح منطوق الآية الكريمة التي ليس بها شك ولا ارتياب.
ومن تلك المفاهيم البعيدة التي يتمسك بها: نقله عن رئيس المحكمة الشرعية الشيعية في لبنان انه نقل عن الاشتياني وهو عالم شيعي قولا خلاصته: ان النبي إذا اخبر عن الأحكام الشرعية وجب تصديقه والعمل به. وإذا اخبر عن الامور الغيبية فلا