<a name="link37"></a>محاولة الكاتب تبرئة يزيد من قتل الحسين ( ع )! - رد الأباطیل عن نهضة الحسین علیه السلام نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رد الأباطیل عن نهضة الحسین علیه السلام - نسخه متنی

عبد الله حسین

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

محاولة الكاتب تبرئة يزيد من قتل الحسين ( ع )!

قال لم يكن ليزيد يد في قتل الحسين قال شيخ الإسلام ابن تيمية : إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق .

نقول إليك النصوص التالية:

نقل الطبري في تاريخه أحداث سنة 60 هـ ج 4 ص 250 رسالة يزيد بن معاوية إلى الوليد بن عتبة أمير المدينة " أما بعد فخذ حسينا وعبد الله بن عمر وابن الزبير بالبيعة أخذا شديدا ليست فيه رخصة حتى يبايعوا والسلام" ، وروى ذلك ابن كثير في تاريخه ج8ص157 .

وذكر في عهد يزيد إلى عبيد الله الأمر بقتل مسلم بن عقيل: "ثم دعا مسلم بن عمرو الباهلي وكان عنده فبعثه إلى عبيد الله بعهده إلى البصرة وكتب إليه معه أما بعد فإنه كتب إلي شيعتي من أهل الكوفة يخبرونني أن ابن عقيل بالكوفة يجمع الجموع لشق عصا المسلمين فسر حين تقرأ كتابي هذا حتى تأتي أهل الكوفة فتطلب ابن عقيل كطلب الخرزة حتى تثقفه فتوثقه أو تقتله أو تنفيه والسلام " ، روى ذلك ابن الجوزي في تاريخه ( المنتظم ) ج4ص142 ، وابن كثير في تاريخه ج8 ص164 .

ثم روى الطبري ج4 ص 296 : " عن جعفر بن سليمان الضبعي قال : قال الحسين : والله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي فإذا فعلوا سلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من فرم الأمة".

ثم قوله لزينب بنت علي ( ع ) كما في الطبري ج4 ص 353 مؤكدا لنظرته في استحقاق الإمام ( ع ) للقتل لأنه خارجي خرج من الدين: "إنما خرج من الدين أبوك وأخوك فقالت زينب بدين الله ودين أبى ودين أخى وجدي اهتديت أنت وأبوك وجدك " .

وقال في ص 354 : " وجاء كتاب بأن سرح الأسارى إلي قال فدعا عبيد الله بن زياد محفز بن ثعلبة وشمر بن ذي الجوشن فقال انطلقوا بالثقل والرأس إلى أمير المؤمنين يزيد بن معاوية قال : فخرجوا حتى قدموا على يزيد فقام محفز بن ثعلبة فنادى بأعلى صوته جئنا برأس أحمق الناس وألأمهم فقال يزيد ما ولدت أم محفز ألأم وأحمق ولكنه قاطع ظالم قال فلما نظر يزيد إلى رأس الحسين قال :

يفلقن هاما من رجال أعزة علينا وهم كانوا أعق وأظلما

ولينظر القارئ رأي الذهبي في يزيد في ( سير أعلام النبلاء ) ج4ص37: قلت : "وكان ناصبيا فظا غليظا جلفا يتناول المسكر ويفعل المنكر افتتح دولته بمقتل الحسين الشهيد واختتمها بواقعة الحرة فمقته الناس " .

وقال السيوطي في ( تاريخ الخلفاء ) ص207: "فقتل وجيء برأسه في طست حتى وضع بين يدي ابن زياد لعن الله قاتله وابن زياد معه ويزيد أيضا". فما هو وجه اللعن من السيوطي ليزيد إذا لم يكن له يد في قتله ( ع ) ؟

وقد قال ابن كثير في تاريخه ج8 ص243 : " وقد أخطأ يزيد خطأ فاحشا في قوله لمسلم بن عقبة أن يبيح المدينة ثلاثة أيام وهذا خطأ كبير فاحش مع ما أنضم إلى ذلك من قتل خلق من الصحابة وأبنائهم وقد تقدم أنه قتل الحسين وأصحابه على يدي عبيدالله بن زياد وقد وقع في هذه الثلاثة أيام من المفاسد العظيمة في المدينة النبوية ما يحد ولا يوصف".

وقال الذهبي في تاريخ الإسلام الجزء الخاص لأحداث السنوات ( 61 - 80 ) ص 30 : " قلت ولما فعل يزيد بأهل المدينة ما فعل وقتل الحسين وأخوته وآله وشرب يزيد الخمر وارتكب أشياء منكرة بغضه الناس وخرج عليه غير واحد ولم يبارك الله في عمره "

وسؤالنا هو : أليست هذه أقوال علماء السنة أم لا يوجد عالم سني إلا ابن تيمية ؟!

ندم يزيد المزعوم

قال: "ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك وظهر البكاء في داره"

نعم ، قد بالغ يزيد في الندم حتى صار لعنه الله بعد هذا البكاء المزعوم ينكت الرأس الشريف بقضيب بيده ، ثم يترنم بأشعار جاهلية كما سيأتي نقلا عن تاريخ ابن كثير ، ثم ادعى أمام الجميع وبمواجهة العقيلة زينب بنت أمير المؤمنين ( ع ) أن بإمكانه أن يهدي ابنة الحسين ( ع ) جارية إلى أحد الحضور.

فإن كان ندم فهو لما قاله السيوطي في ( تاريخ الخلفاء ) قال في ص 208 : " ولما قتل الحسين وبنو أبيه بعث ابن زياد برؤوسهم إلى يزيد فسر بقتلهم أولا ثم ندم لما مقته المسلمون على ذلك وأبغضه الناس وحق لهم أن يبغضوه " .

فأنت ترى أيها القارئ أن ندمه سياسي للعواقب السيئة التي ترتبت على جريمته لا لأنه يرى قتل الحسين ( ع ) جريمة في نفسها .

ادعاؤه بأن يزيد لم يسب لهم حريما بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم.

وتتجلى مظاهر التكريم من يزيد لأهل بيت الحسين ( ع ) الذي يدعيه الكاتب فيما نقله ابن كثير في تاريخه ج8 ص 211 :

" فلما دخلت الرؤوس والنساء على يزيد دعا أشراف الشام فأجلسهم حوله ثم دعا بعلي بن الحسين وصبيان الحسين ونسائه فأدخلن عليه والناس ينظرون ، فقال لعلي بن الحسين يا علي أبوك قطع رحمي وجهل حقي ونازعني سلطاني فصنع الله به ما قد رأيت ، فقال علي : ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب فقال يزيد لابنه خالد : أجبه ، قال : فما درى خالد ما يرد عليه ، فقال له يزيد : قل ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " .

وذكر في نفس الصفحة عن فاطمة بنت علي قالت :

" أن رجلا من أهل الشام أحمر قام إلى يزيد فقال : يا أمير المؤمنين هب لي هذه يعنيني وكنت جارية وضيئة فارتعدت فزعة من قوله وظننت أن ذلك جائز لهم فأخذت بثياب أختي زينب وكانت أكبر منى وأعقل وكانت تعلم أن ذلك لا يجوز فقالت لذلك الرجل : كذبت والله ولؤمت وما ذلك لك وله ، فغضب يزيد فقال لها : كذبت والله إن ذلك لي ولو شئت أن أفعله لفعلت قالت : كلا والله ما جعل الله ذلك لك إلا أن تخرج من ملتنا وتدين بغير ديننا قالت فغضب يزيد واستطار ثم قال إياي تستقبلين بهذا إنما خرج من الدين أبوك وأخوك فقالت زينب بدين الله ودين أبى ودين أخي وجدي اهتديت أنت وأبوك وجدك قال كذبت يا عدوة الله قالت : أنت أمير المؤمنين مسلط تشتم ظالما وتقهر بسلطانك قالت : فو الله لكأنه استحى فسكت ، ثم قام ذلك الرجل فقال : يا أمير المؤمنين هب لي هذه ، فقال له يزيد : أعزب وهب الله لك حتفا قاضيا ".

وذكر في ص 215 :

" فأوفده إلى يزيد بن معاوية فوضع رأسه بين يديه وعنده أبوبرزة الأسلمي، فجعل يزيد ينكت بالقضيب على فيه ويقول :

يفلقن هاما من رجال أعزة علينا وهم كانوا أعق وأظلما

فقال له أبو برزة : ارفع قضيبك فو الله لربما رأيت رسول الله ( ص ) واضعا فيه على فيه يلثمه". ونحن نظن بأن كاتب المنشور لو كان متواجدا في ذاك المجلس لقال لأبي برزة : دع عنك هذا ، فإن يزيدا يكرمه بهذا .

مستند غريب لتبرئة يزيد

قال : أن بني هاشم وبني أمية أبناء عمومة وذلك إن هاشم بن عبد مناف والد بني هاشم وبني عبد شمس بن عبد مناف والد بني أمية إخوان فالحسين ويزيد أبناء عمومة .

إن أول ما يتبادر إلى ذهن العاقل هو التساؤل : ماذا يريد الكاتب من هذا الكلام ؟

أيقول بأن أبناء العمومة يجوز لهم أن يقتلوا بعضهم ولاحق لكم بالتدخل ؟

أم أنه يقول بأن أبناء العمومة لا يقتلون بعضهم ؟

وعلى كلا الفرضين فإن هذا الكلام نابع وبوضوح من نفس تؤمن بالعصبية والقبلية أيما إيمان .

وبغض النظر عن ذلك ، فإننا قد رأينا في تاريخ حكام المسلمين أن الأخ لا يمانع في قتل أخاه في سبيل الملك فكيف بقرابة العمومة ؟!

وهل يريد أن يقول أيضاً أن المعلومات الواردة عن المعارك بين رسول الله ( ص ) وعتاة بني أمية كأبي سفيان غير صحيحة لأن رسول الله ( ص ) وأبا سفيان أبناء عمومة؟!

نعم هناك قرابة ولكنها قرابة سوء كان يبغضها رسول الله ( ص ) فقد روى الحاكم في ( المستدرك ) ج4ص528 ( 8482 ) : عن أبي برزة الأسلمي قال كان أبغض الأحياء إلى رسول الله ( ص ) بنو أمية وبنو حنيفة وثقيف ، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وقال الذهبي في التلخيص : على شرط البخاري ومسلم .

ورواه الطبراني في ( المعجم الكبير ) ج18 ص229 بإضافة قول عمران بن حصين : " اكتم علي حتى أموت ".

وربما كانت هذه العداوة لاصطفاء الله تعالى بني هاشم دونهم كما يذكر ذلك مسلم في صحيحه ج4 ص 1782 عن واثلة عن رسول الله ( ص ): " إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم " ، فكم حسدت الناس بني هاشم ؟

مكان دفن رأس الحسين ( ع )

قال : لم يثبت أن رأس الحسين أرسل إلى يزيد بالشام بل الصحيح أن الحسين قتل في كربلاء ورأسه أخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة.

ا هذا رأي الكاتب الذي ينتقى من كتب التاريخ ويختار منها ما يوافق هواه ، أما ابن كثير فيختلف رأيه عن رأي الكاتب إذ يقول في تاريخه ج8ص209 : " وقد اختلف العلماء بعدها في رأس الحسين هل سيره ابن زياد إلى الشام إلى يزيد أم لا على قولين الأظهر منهما أنه سيره إليه وقد ورد في ذلك آثار كثيرة فالله أعلم ".

وقال في ص222 :" وأما رأس الحسين ( رض ) فالمشهور عند أهل التاريخ وأهل السير أنه بعث به ابن زياد إلى يزيد بن معاوية ومن الناس من أنكر ذلك وعندي أن الأول أشهر فالله أعلم ".

ثم نقل أخبارا منها ما رواه عن القاسم بن بخيت قال : لما وضع رأس الحسين بين يدي يزيد بن معاوية جعل ينكت بقضيب كان في يده في ثغره ثم قال : إن هذا وإيانا كما قال الحصين ابن الحمام المري:

يفلقن هاما من رجال أعزة علينا وهم كانوا أعق وأظلما

وذكر في ج8 ص 208 من تاريخه : " ثم أمر برأس الحسين فنصب بالكوفة وطيف به في أزقتها ثم سيره مع زحر بن قيس ومعه رؤوس أصحابه إلى يزيد بن معاوية بالشام وكان مع زحر جماعة من الفرسان منهم أبو بردة بن عوف الأزدى وطارق بن أبى ظبيان الأزدى فخرجوا حتى قدموا بالرؤوس كلها على يزيد بن معاوية بالشام ".

ونقل في تاريخه ج8 ص 209 : " عن مجاهد قال : لما جيء برأس الحسين فوضع بين يدي يزيد تمثل بهذه الأبيات :




  • ليت أشياخي ببدر شهـدوا
    فأهـلوا واستهـلوا فرحـا
    حين حكت بفنـاء بركـها
    قد قتلنا الضعف من أشرافكم
    وعدلنـا ميل بدر فاعتـدل



  • جزع الخزرج في وقع الأسل
    ثم قالوا لي هنيـا لا تسـل
    واستحر القتل فى عبد الأسل
    وعدلنـا ميل بدر فاعتـدل
    وعدلنـا ميل بدر فاعتـدل



وقد صرح السيوطي في ( تاريخ الخلفاء ) ص 208 بإرسال الرأس إلى يزيد ، فقال : " ولما قتل الحسين وبنو أبيه بعث ابن زياد برؤوسهم إلى يزيد".

تشكيك الكاتب في مكان قبر الحسين عليه السلام

قال : " ولا يعلم قبر الحسين ولا يعلم مكان رأسه عليه السلام".

ولعل آخر ما في كنانة هذا الكاتب جهالته وزعمه أن قبر الإمام الحسين ( ع ) مجهول !! فانظر إلى ما يقوله ابن كثير في ( البداية والنهاية ) ج8 ص 221 :

" وأما قبر الحسين ( رض ) فقد اشتهر عند كثير من المتأخرين أنه في مشهد على بمكان من الطف عند نهر كربلاء فيقال إن ذلك المشهد مبنى على قبره وذكر هشام بن الكلبى أن الماء لما أجرى على قبر الحسين ليمحى أثره نضب الماء بعد أربعين يوما فجاء أعرابى من بنى أسد فجعل يأخذ قبضة قبضة ويشمها حتى وقع على قبر الحسين فبكى وقال : بأبي أنت وأمي ما كان أطيبك تربتك ثم أنشأ يقول:

أرادوا ليخفوا قبره عن عدوه فطيب تراب القبر دل على القبر

ومما يدل على بقاء محله معروفا ما ينقله ابن كثير في ج10ص315 :

"ثم دخلت سنة ست وثلاثون ومائتين وفيها أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن علي بن أبي طالب وما حوله من المنازل والدور ".

نقل ذلك الذهبي في سير أعلام النبلاء ج12ص35 معلقا : " وكان المتوكل فيه نصب وانحراف ".

وذكر ذلك الطبري في تاريخه والسيوطي في تاريخ الخلفاء ج2ص347 ، ثم قال في ص356: "ذكر أن الخليفة المنتصر بالله الذي كان راغبا في الخير قليل الظلم محسنا إلى العلويين وصولا لهم أزال عن آل أبى طالب ما كانوا فيه من الخوف والمحنة بمنعهم من زيارة قبر الحسين ورد على آل الحسين فدك ".

بل كان القبر معروفا إلى عام 553 هـ قال ابن الجوزي في ( المنتظم ) ج10ص181 :"ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة وفي ربيع الآخر خرج أمير المؤمنين بقصد الأنبار وعبر الفرات وزار قبر الحسين عليه السلام ".

وقال ابن كثير في تاريخه ج8 ص 222 :

" وأما رأس الحسين فالمشهور عند أهل التاريخ وأهل السير أنه بعث به ابن زياد إلى يزيد بن معاوية ثم اختلفوا بعد ذلك في المكان الذي دفن فيه الرأس فروى محمد بن سعد : أن يزيد بعث برأس الحسين إلى عمرو بن سعبد نائب المدينة فدفنه عند أمه بالبقيع ، وذكر ابن أبي الدنيا من طريق عثمان بن عبدالرحمن عن محمد بن عمر بن صالح - وهما ضعيفان أن الرأس لم يزل في خزانة يزيد بن معاوية حتى توفي فأخذ من خزانته فكفن ودفن داخل باب الفراديس من مدينة دمشق قلت : ويعرف مكانه بمسد الرأس اليوم داخل باب الفراديس الثاني ، وذكر ابن عساكر في تاريخه في ترجمته ريا حاضنة يزيد بن معاوية أن يزيد حين وضع رأس الحسين بين يديه تمثل بشعر ابن الزبعرى يعني قوله :




  • ليت أشياخي ببدر شهدوا
    جزع الخزرج من وقع الأسل



  • جزع الخزرج من وقع الأسل
    جزع الخزرج من وقع الأسل



قال : ثم نصبه بدمشق ثلاثة أيام ثم وضع في خزائن السلاح حتى كان زمن سليمان بن عبدالملك جيء به إليه وقد بقي عظما أبيض فكفنه وطيبه وصلى عليه ودفنه في مقبرة المسلمين فما جاءت المسودة - يعنى بنى العباس - نبشوه وأخذوه معهم .

ختام الكلام

نحن كشيعة نعلم يقينا بأن من أهل السنة من يحب أهل البيت عليهم السلام ، فأهل البيت (ع) ليسوا حكرا على الشيعة ، فقد أمر الله بمودتهم المسلمين جميعا ، بل هناك من النصارى من يحبهم وقد تأثر بهم وكتب عنهم !

ونحن نعلم أن هذه الفئة القليلة المتمسلفة فئة شاذة أموية ، لا تمثل أيا من المذاهب السنية ، وأنهم مهما ادعوا مودة أهل البيت النبوي (ع) ، فهم يبغضونهم ويفضلون عليهم من ظلمهم وقتلهم !!

(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ )

نرجو أن نكون قد وفقنا في تحصيل رضى الله تعالى ورضا رسول الله صلى الله عليه وآله ، في الدفاع عن العترة الطاهرة ، خاصة فلذة كبده الإمام الحسين عليه السلام . جعلنا الله من ناصريه وإن حال بيننا الزمن .

والحمد لله رب العالمين

الشيخ عبد الله حسين

غرة محرم 1423 من الهجرة المباركة


فهرس مواضيع الكتاب

المقدمة .5

الهدف من هذه الرسالة7

من الذي يفرق بين المسلمين .8

المنشور الأسود 9

1)لماذا لم يتخذ يوم وفاة النبي (ص) مأتما ؟10

2)ظهور الكرامات عند مقتل الحسين (ع).11

3)مقتل الحسين (ع) .. 13

4)الصحابة ومنعهم الحسين (ع) عن الخروج.17

5)النهضة الحسينية لم تكن نتيجة ضغط من أبناء مسلم 27

6)افتـراء نسب إلى الحسين (ع) 29

7) تحريف الكاتب لموقف الحر بن يزيد الرياحي!... 33

8)افتراؤه بأن الحسين (ع) لم يمنع من الماء !..34

9)رد إنكاره للكرامات التي ظهرت ....37

10) زعمه أنه أعرف بمصلحة الإسلام من الحسين (ع)42

11)قوله أن خروج الحسين (ع) مفسدة ...43

12) البدعة ومراسم العزاء على الإمام الحسين (ع) ...45

13) مشروعية البكاء على سيد الشهداء (ع)47

14) أعداء أهل البيت يصومون يوم عاشوراء فرحا !..62

15) محاولة الكاتب تبرئة يزيد من قتل الحسين (ع) !.66

16)ندم يزيد المزعوم . 69

17) ادعاؤه بأن يزيد لم يسب لهم حريما بل أكرمهم 70

18) مستند غريب لتبرئة يزيد72

19) مكان دفن رأس الحسين (ع)74

20) تشكيك الكاتب في مكان قبر الحسين (ع) .75

ختام الكلام 79


هذا الكتاب

واجهت حركة الإمام الحسين ( ع ) و نهضته والتي كانت ضد قوى الكفر والنفاق التشكيك منذ اليوم الأول فاتهم ( ع ) بأنه شق صفوف المسلمين فردّ الإمام ( ع ) ذلك بقوله : "لم يشاقق من دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إني من المسلمين".

واتهم ( ع ) بأنه يريد الملك فرد ( ع ) بقوله : " إني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمتي جدي ( ص ) ".

وانتهت تلك الأباطيل مع انتهاء دولة بني أمية ، ولكن بقيت الروح الأموية تعيدها بين فينة وأخرى ، فكان ممن جهد في إحيائها ابن تيمية الحراني وتبعه في زماننا الراهن شرذمة من المتمسلفة ضاربين بذلك روايات رسول الله ( ص ) ومنهج أهل السنة وأهل البيت عرض الحائط نصرة للروح الأموية ونهج الطلقاء وأبناء الطلقاء.

وهذا جُهدٍ كُتِبَ نُصْرَةً للحسين ( ع ) ، ونُصرَةً لدين جده رسول الله ( ص ) ، ردا للأباطيل التي تُنشَر في كل سنة في منشورات أنصار يزيد وحزبه ، ونترك لك أيها القارئ تقييم الموضوعية والنهج العلمي المنصف والجاد في الردود المسطورة في هذا الكتيب .

/ 5