[ بداية الإجابة عن الشبهات ]: - نجاة فی القیامة فی تحقیق أمر الإمامة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نجاة فی القیامة فی تحقیق أمر الإمامة - نسخه متنی

میثم بن علی بن میثم البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



سلمنا أن المولى يفيد الأولى فلم قلتم: إن ذلك يدل على الإمامة؟


قوله في الوجه الأول: إن أهل اللغة لا يستعملون ذلك إلا فيمن يملك
التدبير والتصرف.


قلنا: لا نسلم بل قد جاء في القرآن لغير ذلك قال الله تعالى: * (إن أولى
الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا) *(1) فأخبر أن أتباع إبراهيم
كانوا أولى به، ومعلوم أنهم ليسوا بأولى بالتصرف فيه، فكذلك أتباع السلطان
يقولون: نحن أولى بسلطاننا، والتلامذة: نحن أولى بأستاذنا، وليس المقصود
إلا الأولوية في أمر ما، لا في التصرف فقط، لأن صحة الاستفهام عما هو فيه
والتوكيد بذكره(2) دليلان على الاشتراك.


قوله في الوجه الثاني: إن قولنا: فلان أولى بي من نفسي، وإن كان
لا يقتضي الأولوية في التصرف إلا أنه ها هنا كذلك، لأنه لما كان قوله (عليه السلام):


" ألست أولى بكم منكم بأنفسكم " معناه أولى بالتصرف فيكم، وجب أن يكون
قوله: " فعلي مولاه أولى بكم من أنفسكم في التصرف فيكم ".


قلنا هذا أيضا ممنوع بدليل حسن الاستفهام والتوكيد.


[ بداية الإجابة عن الشبهات ]:


لأنا نجيب:


عن الأول: أن العلم بصحته ضروري من التواتر.


قوله: هذه مكابرة إذ ليس العلم له كوجود مكة وغيرها من المتواترات.



(1) آل عمران: 68.


(2) في نسخة " عا ": نذكره، غلطا.


/ 195