مع رجال الفکر فی القاهرة جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مع رجال الفکر فی القاهرة - جلد 2

السید مرتضی الرضوی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



أي عقل لا يقول: إن عليا أحق بالخلافة، وهو الذي قال فيه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) " أنا
مدينة العلم وعلي بابها "؟


أي عقل لا يقول: إن عليا أحق بالخلافة وهو ظهيره، وأخوه في الدنيا
والآخرة، وعيبة علمه ووارث حكمته، وسابق الأمة، وصاحب النجوى، وباذل
الأموال سرا وعلانية، ووارث الكتاب وذو الأذن الواعية؟


أي عقل لا يؤمن بأحقية علي في الخلافة، وهو أمير المؤمنين، ويعسوب الدين،
وزوج البتول وقاتل الفجرة. وصاحب الراية، وسيد العرب؟


أي عقل لا يؤمن بأحقية علي في الخلافة وهو الذي قال فيه عمر بن
الخطاب (رض) " لولا علي لهلك عمر "؟


أي عقل لا يؤمن بأحقية الإمام علي في الخلافة، وقد تقدم الشيخان أبو بكر
وعمر (رض) إليه يوم غدير خم، وكل منهما يقول: " بخ بخ لك يا بن أبي طالب،
أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة؟


أي عقل لا يؤمن بأحقية الإمام في الخلافة وهو الذي قال فيه الرسول
الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) في حديث طويل: " إن الحق معه حيث دار "؟


إن عليا كرم الله وجهه، هو الأحق بالخلافة، بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لتلكم
الصفات المجتمعة فيه، ولا ريب.





  • ولم تك تصلح إلا له
    ولم يك يصلح إلا لها



  • ولم يك يصلح إلا لها
    ولم يك يصلح إلا لها



وتولي أبي بكر الصديق (رض) الخلافة من بعد الرسول، مع وجود الإمام الفاضل
ليس دليلا على أفضلية أبي بكر على علي (1).



(1) قال ابن أبي الحديد:


قال النقيب: ومما جرأ عمر على بيعة أبي بكر والعدول عن علي ما كان يسمعه من الرسول صلى
الله عليه وسلم في أمره. وأنكر على الرسول مرارا أمورا... إلى غير ذلك من أمور كثيرة تشتمل
عليها كتب الحديث، ولو لم يكن إلا إنكاره قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه:


إئتوني بدواة وكتف أكتب لكم ما لا تضلون بعدي.


وقوله ما قال وسكوت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عنه.


وأعجب الأشياء أنه قال له ذلك اليوم: حسبنا كتاب الله. فافترق الحاضرون من المسلمين في الدار
فبعضهم يقول القول ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وبعضهم يقول القول ما قال عمر. فقال رسول
الله وقد كثر اللغط، وعلت الأصوات: قوموا عني، فما ينبغي لنبي أن يكون عنده هذا التنازع
فهل بقي للنبوة مزية، أو فضل؟!...


فمن بلغت قوته، وهمته إلى هذا كيف ينكر منه أنه يبايع أبا بكر لمصلحة رآها، ويعدل عن النص.


ومن الذي كان ينكر عليه ذلك، وهو في القول الذي قاله للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في وجهه غير خائف من
الأنصار ولا ينكر عليه أحد... وهو أشد من مخالفة النص في الخلافة، وأفظع، وأشنع.


شرح نهج البلاغة: 3 / 117 - 118


وأخرج أبو يعقوب بن شيبة بن الصلت المتوفى سنة 262 هج عن ابن عباس، عن عمر بن
الخطاب أنه قال:


لقد صالح نبي الله (صلى الله عليه وسلم) أهل مكة يوم الحديبية على صلح، وأعطاهم شيئا. لو أن نبي الله (صلى الله عليه وسلم) أمر
عليا أميرا فصنع الذي صنع نبي الله ما سمعت له ولا أطعت...


مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ص 55 ط بيروت تحقيق كمال يوسف الحوت

/ 273