3 ـ سائر مسائل المشاعر المقدسة
:
1/3 ـ تعلمون معاليكم أننا استعنا
منذ سنوات بالبالون في منى من أجل توجيه الحجاج إلى محلّ خيامهم، خاصة وأن
المسافة بين خيام حجاجنا والجمرات طويلة، وكثير منهم طاعنون في السن، وبعضهم
أميون، واستطعنا بذلك أن نتغلب إلى حدّ كبير على ضياعهم. ولكن مُنع تصعيد
البالون في موسم الحج الماضي، ولم تثمر جهودكم في توضيح الأمر لمسؤولي إطفاء
الحريق. مشكلة ضياع الأفراد لو اقتصرت على حدود خيام الإيرانيين; لأمكن
التغلب عليها عن طريق توظيف أفراد لهذا الأمر، ولكن المشكلة تتسع لتشمل
المسافات البعيدة عن الخيام أيضاً، عندئذ
يكون استخدام الأفراد لهذا الغرض غير مفيد. لذلك نطلب إعادة النظر في رفع
البالون ولو بالون مركزي واحد. ولإكمال هذه المهمّة نطلب السماح لاستعمال
الإضاءة الليزرية في الليل، وهي إضاءة غير مضرّة، وقابلة للرؤية من
مسافات بعيدة.
2/3 ـ بسبب قلة مساحة أرض منى،
وزيادة عدد الحجاج كل عام، نقترح إنشاء مرافق صحية ذات طوابق عديدة تخصص
السفلية منها للمراحيض والعليا للاستحمام.
3/3 ـ بسبب زحمة الحجاج في
المشاعر المقدسة، وبطء السير في الطرق بين منى والمشعر وعرفات وبالعكس، من
المناسب استخدام الأساليب الحديثة في النقل. ونقترح في هذا المجال أربعة خطوط
للقطارات الكهربائية (ترامواى): اثنان منها في الأنفاق الأرضية، واثنان فوق
الارض; لنقل الحجاج بين المشاعر، مما سيكون له أكبر الأثر في إزالة
تلوث الجو، وتقليل تعب الحجاج
الراكبين والراجلين.
4/3 ـ لتلطيف الجوّ في المشاعر
وتنظيفه، نقترح شتل أشجار مقاومة للحرارة والجفاف مثل الكاليبتوس، وستعمل هذه
الأشجار على تطهير الجوّ أيضا لما تفرزه من غازات مطهّرة.
5/3 ـ قدمنا من قبل اقتراحاً
لمسألة الحلق، وما يجرّه من وضع مزر يهدد سلامة الحجاج في منى. وذكرنا ضرورة
تخصيص محل خاص بالحلق، ووضع أكياس نايلون تحت تصرّف القوافل لجمع الشعر فيها.
ونحن نؤكد هنا هذا الاقتراح.
6/3 ـ توقف الحافلات إلى جانب
مكاتب منى يحول دون قراءة لافتات الحملات. نرجو الإيعاز إلى الجهات المختصة
بمنع وقوف وسائط النقل جوار الخيام.
7/3 ـ الجسور المؤدية إلى رمي
الجمرات من الطابق الأعلى كانت في اليومين 11 و 12 ذي الحجة مسدودة حتى
الظهر، مما أدى إلى ازدحام شديد حول الجسور. ومثل هذا العمل قد
يؤدي إلى بروز حوادث سيئة بسبب شدة الحرارة وحيرة الحجاج، ويؤدي إلى هجوم
مباغت من قبل المتجمعين بعد فتحه مما قد يعرّض الحجاج إلى الخطر. نأمل اتخاذ
أسلوب أفضل للسنة القادمة.