نتيجة المدخل - خلفاء الراشدون حبکة مفتعلة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خلفاء الراشدون حبکة مفتعلة - نسخه متنی

ادریس الحسینی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

نتيجة المدخل

نستخلص من هذه المقدمة السريعة أن النفاق ظل موجودا في المجتمع الإسلامي إلى ما بعد وفاة الرسول الأعظم (ص) ويشكل بؤرة المعاناة اليومية للمسلمين. كما نستخلص أن حركة النفاق في المجتمع الإسلامي لم تكن واحدة.

بل كانت عبارة عن فصائل وتيارات تختلف أهواءها ومقاصدها. فهناك من قد دخل الإسلام ليركب متن الصراع. وليكون له الأمر من بعد الرسول (ص) وهذا المنطق كان موجودا يومها في الجزيرة العربية. فعندما عرض النبي (ص) نفسه على بني عامر بن صعصعة فيما ينقله ابن هشام في السيرة، قال: قال له رجل:

" أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك ثم أظهرك الله على من خالفك، أيكون لنا الأمر من بعدك. قال: الأمر لله يضعه حيث يشاء. فقالوا له: أفتهدي نحورنا للعرب دونك، فإذا أظهرك الله كان الأمر لغيرنا، لا حاجة لنا بأمرك، فأبوا عليه ".

لقد أدرك الكثير من العرب، إن دعوة الرسول الأعظم (ص) لها شأن عظيم في المستقبل وإنها لا أقل تبقى صفقة مربحة ما دام يمثلها أعظم شخصية هاشمية.

لقد عبر عن ذلك رجل من بني عامر بن صعصعة: " والله لو إنني أخذت هذا الفتى من قريش، لأكلت به العرب " (36) وهذا إغراء كاف لأولئك الذين افتقروا

(36) سيرة ابن هشام ص 73 ج 2 الطبعة الثانية 1409 ه‍ - 1989 م.

- دار الكتاب العربي - بيروت.

/ 223