بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقي إلاّ باللهِ اَلحَمْدُ للهِ الّذي عَظّمَ شَعائر الإسلام، وأكرَمَنا بالإرشاد إلي الحلّ والحرام، وتفضّل علينا بالركون إلي الركن والمقام، وعرّفنا وقوف العرفاتِ والمشعرِ الحرام، وجعلَ لَنا حَرَماً آمِناً وحِصناً للأنامِ، وكَهفاً حَصيناً لِصروفِ الأيام، والصّلوة والسلامُ علي مَن تشرَّفَ بِهِ البَيتَ والحُطام، واستقامَ بهِ الركنَ والمقام، محمّد سيّدِ الأنام، وآله الذين هُم حقائق بيت الله الحرام، وبواطنِ الحجِّ والإحرام، علي مُرورُ اللّيالي والأيّام. «جَنّاتِ عَدن مُفَتَّحةٌ لَّهُمُ الأبْوابُ» «الجنّات الثّمانية» تأليف محمّد باقر بن مرتضي حُسيني خلخالي (ق 13 و 14) تحقيق محمّد رضا انصاري قُمّي پس شروع نماييم به ذكر هشت حرم: باز گو از نَجُد، از ياران نجد تا در و ديوار را آري به وجد