فصل 03 - برائة الإمام من حدیث الشراب الحرام نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

برائة الإمام من حدیث الشراب الحرام - نسخه متنی

السید حسن الحسینی آل المجدد الشیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


فصل 03


وأمّا متون هذه الأحاديث، فقد وقع فيها اختلاف واضطرابٌ أيضاً، ففي رواية ابن المنذر عن عكرمة أنّ عليّاًعليه السلام كان هو الداعي، وفي رواية الترمذيّ وابن جريرٍ والواحديّ وروايةٍ عند الحاكم أنّه كان عبدالرحمن بن عوفٍ، وفي رواية أبي داود وروايتين عند الحاكم: أنّ الداعي رجلٌ من الأنصار.

واختُلف أيضاً في إمام القوم الذي صلّى بهم يومئذٍ، فعند الترمذيّ وأبي داود وابن جريرٍ وابن المنذر وروايةٍ عند الحاكم: أنّ علياًعليه السلام صلّى بهم فخلّط في قراءَته.

وعند النسائيّ وابن جريرٍ أيضاً وروايتين عند الحاكم أنّ عبدالرحمن بن عوفٍ صلّى بهم.

وفي رواية أحمد عن أبي هريرة، وابن جريرٍ عن محمّد بن قيسٍ، والواحديّ، وروايةٍ عند الحاكم: أُبهم اسم المصلّي بهم.

وقد ذكر الحافظ المنذريّ في "مختصر سنن أبي داود"

[ مختصر سنن أبي داود: 259/5.]

الاختلافَ الواقع في متن هذا الحديث، فقال: وأمّا الاختلاف في متنه؛ ففي كتاب أبي داود والترمذيّ ما قدّمناه، وفي كتاب النسائيّ وأبي جعفرٍ النحّاس أنّ المصلّي بهم عبدالرحمن بن عوفٍ، وفي كتاب أبي بكرٍ البزّار: أمروا رجلاً فصلّى بهم، ولم يسمّه، وفي حديث غيره: فتقدّم بعض القوم "اه".

ونحو ذلك كلام الحافظ ابن حجرٍ في "الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشّاف"

[ الكافي الشاف: 44.]


ولا ريب أنّ مثل هذا الوهن والإضطراب الواقع في هذه المتون والأسانيد قادح في أصل الأحاديث، موجبٌ لسقوطها عن الاعتبار عند أهل هذا الشأن، فما كان هذا حاله كيف يُؤخذ به ويُعَوَّل عليه؟ أم كيف يُصَحَّح ويودَع في "السنن" وأمّهات دواوين الإسلام؟!! نبؤونا يا أُولي البصائر والأحلام.

فصل 04


وإذا تحقّقت أنّ هذه الأحاديث لم يثبت شي ءٌ منها البتّة، فاعلم أنّها مندفعة أيضاً من وجوهٍ عديدةٍ نذكرها مستعينين بحول اللَّه تعالى وقوّته.

فأوّل ما يُبطلها ويدفعها ما رواه الهادي إلى الحقّ يحيى بن الحسين بن القاسم بإسناده إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالبٍ عليه الصلاة والسلام أنّه قال: ثلاثٌ ما فعلتهنّ قطّ ولا أفعلهنّ أبداً: ما عبدتُ وَثَناً قطّ، وذلك لأنّي لم أكن لأعبد ما يضرنّي ولا ينفعني، ولا زنيتُ قطّ، وذلك لأنّي أكره في حُرمة غيري ما أكره في حُرمتيّ، ولا شربتُ خمراً قطّ، وذلك أنّي لما يزيد في عقلي أحوج منّي إلى ما ينقص منه

[ درر الأحاديث النبويّة بالأسانيد اليحيويّة: 160.]


وعن بُريدة الأسلميّ قال: قال النبيّ صلى الله عليه وآله: قال لي جبرائيل: إنّ حَفَظَة عليٍّ تفتخر على الملائكة لم تكتب عليه خطيئةً منذ صحباه.

وقال الحسن: واللَّه ما شرب الخمر قبل تحريمها

[ الصراط المستقيم إلى مستحقّي التقديم: 188/1.]


/ 10