الباب - 27 فيما نذكره من مناظره قوم من احبار اليهود لعمر بن الخطاب وعجزه عن الجواب - یقین باختصاص مولانا علی (علیه السلام) بامره المومنین و یتلوه التحصین لاسرار ما زاد من اخبار کتاب الیقین نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

یقین باختصاص مولانا علی (علیه السلام) بامره المومنین و یتلوه التحصین لاسرار ما زاد من اخبار کتاب الیقین - نسخه متنی

علی بن موسی ابن طاووس؛ تحقیق: محمدباقر الانصاری، محمدصادق الانصاری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ذلك لم يتغير من حال الى حال . قال : اجل احسنت ايها العالم واوجزت في الجواب . فخبرني عنه تعالى ايدرك بالحواس عندك يسلك المسترشد في طلبه استعمال الحواس امكيف طريق المعرفة إن لم يكن الامر كذلك ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام : تعالى الملك الجبار ان يوصف بمقدار أو يدركه الحواس أو يقاس بالناس والطريق الى معرفته صنائعه الباهره للعقول الداله ذوى الاعتبار بما هو منها مشهود معقول . فقال الجاثليق : صدقت هذا والله الحق الذي ضل عنه التائهون في الجهالات ( فخبرني ) الان عما قاله نبيكم في المسيح ومن انه مخلوق من اين اثبت له الخلق ونفى عنه الالهيه واوجب النقص وقد عرفت ما يعتقد فيه كثير من المبتدئين ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام : اثبت له الخلق بالتقدير الذي لزمه والتصوير والتغيير من حال الى حال والزياده التي لم ينفك منها والنقصان ولم انف النبوه ولا اخرجه عن العصمه والكمال والتاييد وقد جائنا عن الله تعالى انه مثل آدم عليه السلام خلقه تراب ثم قال له كن فيكون . فقال الجاثليق : هذا ما لا يطعن فيه الان غير ان الحجاج مما يشترك الحجه الخلق والمحجوج منهم فبم ثبت ايها العالم من الرعيه الناقصة عنك ؟ قال : فبما اخبرتك به من علمي بما كان وما يكون . قال الجاثليق : فهلم شيئا من ذكر الخلق ( يثبت ) به دعواك . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : خرجت ايها النصراني من مستقرك مستنفرا لمن قصدت سؤالك مضمرا لخلاف ما اظهرت من الطلب والاسترشاد فاريت في منامك مقامي وحدثت فيه كلامي وحذرت فيه خلافى وامرت باتباعى . قال : صدقت والله الذي بعث المسيح ما اطلع على ما اخبرتني إلا الله تعالى . وأنا اشهد ان لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله وانك وصى رسول الله واحق الناس بمقامه واسلم الذين كانوا معه كاسلامه وقالوا : نرجعالى صاحبنا فنخبره بمن وجدناه عليه هذا الامر وندعوه الى الحق . فقال عمر : الحمد لله الذي هداك ايها الرجل الى الحق وهدى من معك إليه غير انه يجب ان تعلم ان علم النبوه في أهل بيت صاحبها والامر بعده لمن خاطبت اولا برضا الامه واصطلاحها عليه وتخبر صاحبك بذلك وتدعوه الى طاعه الخليفه فقال : قد عرفت ما قلت ايها الرجل وانا على يقين من امرى فيما اسررت واعلنت . فانصرف الناس فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا سلمان اما ترى كيف يظهر الله الحجه لاوليائه وما يزيد بذلك قومنا عنا إلا نفورا ؟ .

الباب - 27 فيما نذكره من مناظره قوم من احبار اليهود لعمر بن الخطاب وعجزه عن الجواب

وقيام مولانا على عليه افضل السلام بالحق والصواب وشهاده الحبر من اليهود بانه عليه السلام احق بالامر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من كل من تقدم عليه وانه اسلم بما هداه إليه . نذكر ذلك من كتاب ( نور الهدى ) كما ذكره من غير اسناد لأن الحديث دال على صدق ما جرت عليه الحال وفي حديث اصحاب الكهف مشروحا فقال ماهذا لفظه : ولما جلس عمر بن الخطاب في الخلافه اتاه قوم من احبار اليهود من بلد الشام فقالوا : أنت خليفه رسول الله ؟ قال : نعم . قالوا : نحن رسل احبار اليهود - يهود الشام - جئناكم لنسالكم مسائلفإن اجبتمونا بما هو مكتوب في التوراه علمنا ان دينكم حق وان نبيكم صادق وإن لم تجيبونا علمنا ان نبيكم كان كاذبا وان دينكم باطل . قال : سلونى عما بدا لكم . قالوا اخبرنا أي شئ لم يخلق ( الله ) وأي شئ لا يعلمه الله وأي شئ ليس لله وأي شئ ليس من الله وأي قبر سار باهله وأي موضع طلعت عليه الشمس مره ولم يطلع بعد هناك ويطلع بعده الى يوم القيامة ؟ فاطرق عمر مليا ثم قال : لا عيب على عمر إذا سئل عما لا يعلم ان يقول لا اعلم فقالت اليهود : الست تزعم انك خليفه رسول الله ؟ وقد علمنا ان نبيكم كان كاذبا وان دينكم باطلا .

فقام سلمان الفارسى حتى اتى أمير المؤمنين على بن أبي طالب صلوات الله عليه فقال له : يا أبا الحسن اغث الاسلام . فقام على عليه السلام فارتدى وانتعل واقبل حتى دخل على عمر . فلما رآه عمر قام إليه فاعتنقه فقال : لكل شديده تدعى يا أبا الحسن . فجلس على عليه السلام فحمد الله واثنى عليه وصلى على رسوله صلوات الله عليه ثم قال : سلونى معاشر اليهود فإن اخى رسول الله علمني الف باب من العلم يخرج من

/ 32