إن الصورة في الشعر الجاهلي متداخلة في تكوينها المعرفي، وأن من الصعوبة بمكان أن نفكك أجزاء هذه الصورة بغرض القراءة، وأنه لا يمكن الحديث عن صورة دون الحديث عن مكونات صور أخرى، وذلك ما نلمسه عند القراءة الأسطورية حيث نجدها تشير إلى ميثيودينية صورة الشمس والقمر من خلال تفصيلها في الحديث عن صورة المرأة أو الحمار الوحشي باعتبارهما عنصرين جوهريين في تكوين الصورة داخل القصيدة الجاهلية، وأن ارتباطهما بالبعد الميثيوديني ارتباط عميق، أما الشمس والقمر فهما مكملان لصورة المرأة وحمار الوحش.