ويختم على صفوان بن يحيى
594 - صفوان بن يحيى أبو محمد البجلي بياع السابري ، كوفي ، ثقة ، ثقة ، عين روى أبوه عن أبي عبد الله عليه السلام ، و روى هو عن الرضا عليه السلام ، و كانت له عنده منزلة شريفة ، ذكره الكشي في رجال أبي الحسن موسى عليه السلام ، و قد توكل للرضا و أبي جعفر عليهما السلام ، و سلم مذهبه من الوقف ، و كانت له منزلة من الزهد و العبادة ، و كان من الورع و العبادة على ما لم يكن عليه أحد من طبقته ، قاله النجاشي ، و قال الشيخ : إنه كان أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث و أعبدهم و وثقه أيضا في أصحاب الكاظم و الرضا عليهما السلام ، و ذكر أنه وكيله ، و روى الكشي له مدائح جليلة ، و ذكره في أصحاب الاجماع كما مر ، و فيه ذم يسير تقدم الوجه في مثله في زرارة ، وعده الشيخ في كتاب الغيبة من خواص الائمة عليهم السلام و وكلائهم المحمودين .من آخرها ، فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني و قال : يا صفوان بلغني انك بعت جمالك ؟ قلت : نعم ، فقال : لم ؟ قلت : أنا شيخ كبير و ان الغلمان لا يقوون بالاعمال ، فقال : هيهات اني لاعلم من أشار عليك بهذا أشارك موسى بن جعفر ، قلت : ما لي و لموسى بن جعفر فقال : دع هذا عنك فو الله لو لا حسن صحبتك لقتلتك .( 594 ) النجاشي 139 خلاصة الرجال 43 الشيخ : 352 الفهرست 109 جامع الرواة ج 1 ص 413 الكشي : 423 ، و فيه قال : حدثني محمد بن قولويه قال : حدثني سعد ابن عبد الله قال : حدثني أبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى عن رجل ، عن علي بن الحسين بن داود القمي قال : سمعت أبا جعفر الثاني عليه السلام يذكر صفوان بن يحيى و محمد بن سنان بخير و قال : رضي الله عنهما برضائي لا خالفاني قط ، هذا بعد ما جاء عنه فيهما ما قد سمعته من أصحابنا .أقول : و قد مر ترجمته و أنه من أصحاب الاجماع و مما اجتمعت العصابة على صحة ما يصح عنه .