ويختم على كنكر
939 - كميل بن زياد النخعي ، من أصحاب علي و الحسن عليهما السلام ، قاله الشيخ و قال ابن داود : من خواصهما ، و تقدم توثيقه في الفائدة السابعة .940 - كنكر أبو خالد ، يأتي في وردان .و عن نصر بن صباح قال : حدثني إسحاق بن محمد البصري قال : حدثني محمد بن جمهور العمي قال : حدثني موسى بن بشار ، عن داود بن النعمان قال : دخل الكميت فانشده ، و ذكر نحوه ثم قال في آخره : ان الله عز و جل يحب معالي الامور و يكره سفسافها ، فقال الكميت : يا سيدي أسألك عن مسألة و كان متكئا فاستوى جالسا و كسر في صدره وسادة ، ثم قال : سل فقال : أسألك عن رجلين ، فقال : يا كميت بن زيد ما اهريق في الاسلام محجمة من دم و لا اكتسب مال من حلة و لا نكح فرج حرام الا و ذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا ، و نحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا و صغارنا بسبهما و البرائة منهما .( 939 ) رجال الشيخ : 56 و 69 خلاصة الرجال : 94 ابن داود : 281 جامع الرواة ج 2 ص 31 .أقول : كميل بن زياد النخعي هذا هو المنسوب اليه الدعاء المشهور ليلة الجمعة و العرفة المشروح بعده شروح مطبوعة و غير مطبوعة ، من خواص أصحاب علي عليه السلام الذي أخذ بيده على عليه السلام و قال : يا كميل الناس ثلاثة : عالم رباني و متعلم على سبيل نجاة ، و همج رعاع الحديث ، قتله الحجاج بن يوسف الثقفي لعنه الله ، و كان الامام أمير المؤمنين علي عليه السلام قد أخبره بانه سيقتله ، و هو من أعاظم خواصه عليه السلام ، ذكره الذهبي بقوله : كميل بن زياد بن نهيك بن هيثم النخعي ، حدث عن علي عليه السلام و غيره ، شهد صفين مع علي عليه السلام و كان شريفا ، مطاعا ، ثقة ، عابدا على تشيعه ، قليل الحديث ، قتله الحجاج ، و ذكره أيضا ابن أبي الحديد في شرح النهج ، و قال : كان عامل علي عليه السلام على هيت ، و له ذكر جميل في أغلب المعاجم الرجالية و التواريخ ، فراجعها ، و قبره على يمين الطريق من الكوفة إلى النجف الاشرف ، مزار معروف و اليوم اتصل به النجف .( 940 ) رجال الشيخ : 100 ، و يأتي في وردان ذكره عن الكشي و غيره جامع الرواة : ج 2 ص 31 .