بیشترلیست موضوعات تقريظ السيد الاستاذ مد ظله مقدمة المؤلف تعريف الشهادة لغة وشرعا الاخبار في شهادة الصبي الاقوال في شهادة الصبي الوصف الثاني : العقل لاتقبل شهادة الصبي والمغفل الوصف الثالث : الايمان قبول شهادة الذمي في الوصية طريق ثبوت الايمان في الشاهد هل تقبل شهادة الذمي على الذمي ؟ الوصف الرابع : العدالة 2 - في معنى قوله تعالى : ان تجتنبوا كبائر
ما تنهون عنه 1 - هل المعاصي منقسمة في الشرع إلى كبائر
وصغائر توضیحاتافزودن یادداشت جدید
ولهوا ولغوا و زورا ، حتى لو فرض عدم صدق أحد هذه العناوين عليه فرضا محقق .هذا كله بالنسبة إلى ما ذهب اليه الشيخ نفسه .في ما نسب إلى الكاشاني و الكفاية ثم ان الشيخ قدس سره نسب إلى المحدث الكاشاني قدس سره الخلاف في أصل الحكم ، قال : ( انه خص الحرام منها بما اشتمل على محرم من خارج مثل اللعب بآلات اللهو ، و دخول الرجال ، و الكلام الباطل ، و الا فهو في نفسه محرم ، و المحكي من كلامه في الوافي انه بعد حكاية الاخبار التي يأتى بعضها قال : الذي يظهر من مجموع الاخبار الواردة اختصاص حرمة الغناء و ما يتعلق به من الاجر ، و التعليم ، و الاستماع ، و البيع ، و الشراء ، كلها بما كان على النحو المعهود المتعارف في زمن الخلفاء ، من دخول الرجال عليهن و تكلمهن بالباطل ، و لعبهن بالملاهي ، من العيدان و القصب و غيرهما ، دون ما سوى ذلك من أنواعة ، كما يشعر به قوله : ( ليست بالتي تدخل عليها الرجال إلى أن قال : و على هذا فلا بأس بالتغني بالاشعار المتضمنة لذكر الجنة و النار و التشويق إلى دار القرار ، و وصف نعم الملك الجبار ، و ذكر العبادات و الرغبات في الخيرات و الزهد في الفانيات و نحو ذلك ، كما أشير اليه في حديث الفقية بقوله : ( ذكرتك الجنة ) و ذلك لان هذا كله ذكر الله و ربما تقشعر منه جلود الذين يخشوهم ربهم ثم تلين جلودهم و قلوبهم إلى ذكر الله .و بالجملة فلا يخفى على أهل الحجى بعد سماع هذه الاخبار تمييز حق الغناء عن باطله ، و ان أكثر ما يتغنى به الصوفية في محافلهم من قبيل الباطل ) .