کتاب الشهادات نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الشهادات - نسخه متنی

محمدرضا موسوی گلپایگانی؛ مقرر: علی الحسینی المیلانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ولهوا ولغوا و زورا ، حتى لو فرض عدم صدق أحد هذه العناوين
عليه فرضا محقق .

هذا كله بالنسبة إلى ما ذهب اليه الشيخ نفسه .

في ما نسب إلى الكاشاني و الكفاية ثم ان الشيخ قدس سره نسب إلى المحدث الكاشاني قدس
سره الخلاف في أصل الحكم ، قال : ( انه خص الحرام منها بما اشتمل على محرم من خارج
مثل اللعب بآلات اللهو ، و دخول الرجال ، و الكلام الباطل ، و الا فهو في نفسه محرم
، و المحكي من كلامه في الوافي انه بعد حكاية الاخبار التي يأتى بعضها قال : الذي
يظهر من مجموع الاخبار الواردة اختصاص حرمة الغناء و ما يتعلق به من الاجر ، و
التعليم ، و الاستماع ، و البيع ، و الشراء ، كلها بما كان على النحو المعهود
المتعارف في زمن الخلفاء ، من دخول الرجال عليهن و تكلمهن بالباطل ، و لعبهن
بالملاهي ، من العيدان و القصب و غيرهما ، دون ما سوى ذلك من أنواعة ، كما يشعر به
قوله : ( ليست بالتي تدخل عليها الرجال إلى أن قال : و على هذا فلا بأس بالتغني
بالاشعار المتضمنة لذكر الجنة و النار و التشويق إلى دار القرار ، و وصف نعم الملك
الجبار ، و ذكر العبادات و الرغبات في الخيرات و الزهد في الفانيات و نحو ذلك ، كما
أشير اليه في حديث الفقية بقوله : ( ذكرتك الجنة ) و ذلك لان هذا كله ذكر الله و
ربما تقشعر منه جلود الذين يخشوهم ربهم ثم تلين جلودهم و قلوبهم إلى ذكر الله .

و بالجملة فلا يخفى على أهل الحجى بعد سماع هذه الاخبار تمييز حق الغناء عن باطله ،
و ان أكثر ما يتغنى به الصوفية في محافلهم من قبيل الباطل ) .

/ 444