37- باب تصديق رسول الله (ص) و التسليم له : - محاسن جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محاسن - جلد 1

أحمد بن محمد بن خالد البرقی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


358- عنه عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال قلت لأبي عبد الله (ع) قول الله فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ
فقال نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد صلى الله عليه و آله و على جميع أنبيائه و رسله قلت كيف صاروا أولي العزم قال لأن نوحا بعث بكتاب و شريعة فكل من جاء بعد نوح (ع) أخذ بكتابه و شريعته و منهاجه حتى جاء إبراهيم (ع) بالصحف و بعزيمة ترك كتاب نوح لا كفرا به و كل نبي جاء بعد إبراهيم جاء بشريعة إبراهيم و منهاجه و بالصحف حتى جاء موسى (ع) بالتوراة و شريعته و منهاجه و بعزيمة ترك الصحف فكل نبي جاء بعد موسى أخذ بالتوراة و شريعته و منهاجه حتى جاء المسيح (ع) بالإنجيل و بعزيمة ترك شريعة موسى و منهاجه حتى جاء محمد (ص) فجاء بالقرآن

و شريعته و منهاجه فحلاله حلال إلى يوم القيامة و حرامه حرام إلى يوم القيامة فهؤلاء أولو العزم من الرسل .

360- عنه عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن أبي إسماعيل السراج عن خثيمة بن عبد الرحمن الجعفي قال حدثني أبو لبيد البحراني المراء الهجرين قال جاء رجل إلى أبي جعفر (ع) بمكة فسأله عن مسائل فأجابه فيها ثم قال له الرجل أنت الذي تزعم أنه ليس شي‏ء من كتاب الله إلا معروف قال ليس هكذا قلت و لكن ليس شي‏ء من كتاب الله إلا عليه دليل ناطق عن الله في كتابه مما لا يعلمه الناس قال فأنت الذي تزعم أنه ليس من كتاب الله إلا و الناس يحتاجون إليه قال نعم

و لا حرف واحد فقال له فما المص قال أبو لبيد فأجابه بجواب نسيته فخرج الرجل فقال لي أبو جعفر (ع) هذا تفسيرها في ظهر القرآن أ فلا أخبرك بتفسيرها في بطن القرآن قلت و للقرآن بطن و ظهر فقال نعم إن لكتاب الله ظاهرا و باطنا و معاينا و ناسخا و منسوخا و محكما و متشابها و سننا و أمثالا و فصلا و وصلا و أحرفا و تصريفا فمن زعمأن كتاب الله مبهم فقد هلك و أهلك ثم قال أمسك الألف واحد و اللام ثلاثون و الميم أربعون و الصاد تسعون فقلت فهذه مائة و إحدى و ستون فقال يا لبيد إذا دخلت سنة إحدى و ستين و مائة سلب الله قوما سلطانهم .

361- عنه عن علي بن إسماعيل الميثمي عن محمد بن حكيم عن أبي الحسن (ع) قال أتاهم رسول الله (ص) بما يستغنون به في عهده و ما يكتفون به من بعده كتاب الله و سنة نبيه .

37- باب تصديق رسول الله (ص) و التسليم له :

362- عنه عن عباس بن عامر القضباني عن محمد بن يحيى الخثعمي عن أبي

غيلان عن أبي إسماعيل الجعفي قال قال أبو جعفر (ع) إن الله برأ محمدا (ص) من ثلاث أن يتقول على الله أو ينطق عن هواه أو يتكلف .

363- عنه عن أبيه عن سعدان بن مسلم عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز و جل إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ و سَلِّمُوا تَسْلِيماً قال الصلاة عليه و التسليم له في كل شي‏ء جاء به .

364- عنه عن عدة من أصحابنا عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر (ع) في قول الله فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً قال التسليم الرضا و القنوع بقضائه .

365- عنه عن أبيه عن صفوان بن يحيى و أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن عبد الله الكاهلي قال قال أبو عبد الله ع لو أن قوما عبدوا الله وحده لا شريك له و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة و حجوا البيت و صاموا شهر رمضان ثم قالوا لشي‏ء صنعه الله تعالى أو صنعه النبي (ص) أ لا صنع خلاف الذي صنع أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين ثم تلا هذه الآية فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ثم قال أبو عبد الله (ع) و عليكم بالتسليم .

366- عنه عن محمد بن عبد الحميد الكوفي عن حماد بن عيسى و منصور بن

يونس بزرج عن بشير الدهان عن كامل التمار قال قال أبو جعفر (ع) قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ أ تدري من هم قلت أنت أعلم قال قد أفلح المؤمنون المسلمون إن المسلمين هم النجباء و المؤمن غريب و المؤمن غريب ثم قال طوبى للغرباء .

367- عنه عن أبيه عن علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن كامل التمار قال قال أبو جعفر (ع) يا كامل المؤمن غريب المؤمن غريب ثم قال أ تدري ما قول الله قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ قلت قد أفلحوا و فازوا و دخلوا الجنة فقال قد أفلح المؤمنون المسلمون إن المسلمين هم النجباء .

368- عنه عن أبيه عن القاسم بن محمد بن الجوهري عن سلمة بن حيان عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله (ع) مثله إلا أنه قال يا أبا الصباح إن المسلمين هم المنتجبون يوم القيامة هم أصحاب النجائب .

369- عنه عن بعض أصحابنا رفعه قال قال أبو عبد الله (ع) كل من تمسك بالعروة الوثقى فهو ناج قلت ما هي قال التسليم .

38- باب التحديد :

370- عنه عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال قال رسول الله (ص) إن لكم معالم فاتبعوها و نهاية فانتهوا إليها .

371- عنه عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله و ربعي بن عبد الله عن فضيل بن يسار قال قال أبو عبد الله (ع) إن للدين حدا كحدود بيتي هذا و أومأ بيده إلى جدار فيه .

372 - عنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله (ع) قال ما من شي‏ء إلا و له حد كحدود داري هذه فما كان في الطريق فهو من الطريق و ما كان في الدار فهو من الدار .

373- عنه عن الحسن بن علي الوشاء عن أبانالأحمر عن سليم بن أبي حسان العجلي قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول ما خلق اللهحلالا و لا حراما إلا و له حد كحدود داري هذه فما كان في الطريق فهو من الطريق وما كان في الدار فهو من الدار حتى أرش الخدش فما سواه و الجلدة و نصف الجلدة .

374- عنه عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمنعن حفص بن قرط قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول كان علي (ع) يعلم الخبر الحلال و الحرامو يعلم القرآن و لكل شي‏ء منهما حدا .

375- عنه عن أبيه عن النضر بن سويد عنيحيى بن عمران الحلبي عن عبد الحميد بن عواض الطائي قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقولللقرآن حدود كحدود الدار .

376- عنه عن محمد بن عيسى اليقطيني عنمحمد بن سنان عن العلاء بن الفضل عن أبي عبد الله (ع) قال الرجم حد الله الأكبر والجلد حد الله الأصغر .

377- عنه عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوبالخزاز عن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال إن في كتاب علي (ع) كان يضرب بالسوط و بنصفالسوط و ببعضه في الحدود و كان إذا أتي بغلام أو جارية لم يدركا كان يأخذ السوطبيده من وسطه أو من ثلثه فيضرب به على قدر أسنانهم و لا يبطل حدا من حدود الله .

378- عنه عن علي بن الحكم عن هشام بن سالمعن أبي عبد الله (ع) قال قال في نصف الجلدة و ثلث الجلدة يؤخذ بنصف السوط و بثلثيالسوط ثم يضرب به .

: 379 - عنه عن أبيه عن سعدان بنمسلم عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (ع) قال مر أبو الحسن موسى بن جعفر (ع) برجل يحد فيالشتاء فقال سبحان الله ما ينبغي هذا ينبغي لمن حد أن يستقبل به في الشتاء النار وإن كان في الصيف استقبل به برد النهار .

380- عنه عن بعض أصحابنا عن علي بن أسباطرفعه قال نهى رسول الله (ص) عن الأدب عند الغضب .

381- عنه عن علي بن محمد القاساني عمنحدثه عن عبد الله بن القاسم الجعفري عن أبي عبد الله عن أبيه (ع) قال قال سعد بنعبادة أ رأيت يا رسول الله إن رأيت مع أهلي رجلا أ فأقتله قال يا سعد فأين الشهودالأربعة .

382- عنه عن أبيه عن فضالة بن أيوب عنداود بن فرقد قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول إن أصحاب النبي (ص) قالوا لسعد بن عبادةيا سعد أ رأيت لو وجدت على بطن امرأتك رجلا ما كنت تصنع به فقال كنت أضربه بالسيفقال فخرج رسول الله (ص) فقال ما ذا يا سعد فقال سعد قالوا لي لو وجدت على بطن امرأتكرجلا ما كنت تفعل به فقلت كنت أضربه بالسيف فقال يا سعد فكيف بالشهود الأربعة فقاليا رسول الله بعد رأي عيني و علم الله أنه قد فعل فقال نعم لأن الله قد جعل لكلشي‏ء حدا و جعل على من تعدى الحد حدا .

383- عنه عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عنأبي إسماعيل السراج عن خثيمة بن عبد الرحمن الجعفي قال حدثني أبو الوليد النجرانيعن أبي جعفر (ع) أنه أتاه رجل بمكة فقال له يا محمد بن علي أنت الذي تزعم أنه ليسشي‏ء إلا و له حد فقال أبو جعفر (ع) نعم أنا أقول إنه ليس شي‏ء مما خلق الله صغيرا ولا كبيرا إلا و قد جعل الله له حدا إذا جوز به ذلك الحد فقد تعدى حد الله فيه قالفما حد مائدتك

هذه قال تذكر اسم الله حين توضع و تحمد اللهحين ترفع و تقم ما تحتها قال فما حد كوزك هذا قال لا تشرب من موضع أذنه و لا منموضع كسره فإنه مقعد الشيطان و إذا وضعته على فيك فاذكر اسم الله و إذا رافعته عنفيك فاحمد الله و تنفس فيه ثلاثة أنفاس فإن النفس الواحد يكره .

384- عنه عن عمرو بن عثمان عن علي بنالحسين بن رباط عن أبي مخلد عن أبي عبد الله (ع) قال قال قوم من الصحابة لسعد بنعبادة ما كنت صانعا برجل لو وجدته على بطن امرأتك قال كنت و الله ضاربا رقبتهبالسيف قال فخرج النبي (ص) فقال من هذا الذي كنت ضاربه بالسيف يا سعد فأخبر النبي صبخبرهم و ما قال سعد فقال النبي (ص) يا سعد فأين الأربعة الشهداء الذين قال اللهفقال يا رسول الله مع رأي عيني و علم الله فيه أنه قد فعل فقال النبي (ص) و الله ياسعد بعد رأي عينك و علم الله أن الله قد جعل لكل شي‏ء حدا و جعل على من تعدى حدامن حدود الله حدا و جعل ما دون الأربعة الشهداء مستورا عن المسلمين .

385- عنه عن النوفلي عن السكوني عن أبيعبد الله عن آبائه (ع) قال قال رسول الله (ص) من بلغ حدا في غير حد فهو من المعتدين .

386- عنه عن عثمان بن عيسى عن سماعة بنمهران عن أبي عبد الله (ع) قال يجلد المكاتب إذا زنى قدر ما عتق منه .

387- عنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبيالمغراء عن حمران بن أعين عن أبي جعفر (ع) قال إن من الحدود ثلث جلد و من تعدى ذلككان عليه حد .

39- باب البيان و التعريف و لزوم الحجة :

388- عنه عن بعض أصحابنا عن علي بن أسباطعن حكم بن مسكين الثقفي

عن النضر بن قرواش قال سمعت أبا عبدالله (ع) يقول إنما احتج الله على العباد بما آتاهم و عرفهم .

389- عنه عن أبيه عن فضالة بن أيوب الأزديعن أبان الأحمر و حدثنا به أحمد عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن حمزة بن الطيارعن أبي عبد الله (ع) في قول الله
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْهَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ
قال حتى يعرفهم ما يرضيه و مايسخطه و قال فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها قال بين لها ما تأتي و ما تترك و قال إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً
قال عرفناهفإما آخذ و إما تارك و سألته عن قول الله يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ
قال يشتهي سمعه و بصره و لسانه و يده و قلبه أما أنه هو غشي شيئا مما يشتهي فإنهلا يأتيه إلا و قلبه منكر لا يقبل الذي يأتي يعرف أن الحق غيره و عن قوله تعالى وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى
قال نهاهم عنقتلهم فاستحبوا العمى على الهدى و هم يعرفون .

390- عنه عن الحسن بن علي بن فضال عن عبدالله بن بكير عن زرارة بن أعين قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله
إِنَّاهَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً
قال علم السبيل فإما آخذفهو شاكر و إما تارك فهو كافر .

391- عنه عن يعقوب بن يزيد عن رجل عنالحكم بن مسكين عن أيوب بن الحر بياع الهروي قال قال لي أبو عبد الله (ع) يا أيوب مامن أحد إلا و قد برز عليه الحق حتى يصدع قبله أم تركه و ذلك إن الله يقول في كتابه بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَ لَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ .

392- عنه عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمنعن حماد بن عثمان عن عبد

الأعلى قال قلت لأبي عبد الله (ع) هلجعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة قال لا قلت فهل كلفوا المعرفة قال لا إن علىالله البيان لا يكلف الله العباد إلا وسعها و لا يكلف نفسا إلا ما آتاها .

393- عنه عن عدة من أصحابنا عن علي بنأسباط عن جميل بن دراج عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال إن الله تبارك و تعالى ليمن علىقوم و ما فيهم خير فيحتج عليهم فيلزمهم الحجة .
394- عنه عن ابن محبوب عن سيف بن عميرة وعبد العزيز العبدي و عبد الله بن أبي يعفور عن أبي عبد الله (ع) قال أبى الله أنيعرف باطلا حقا أبى الله أن يجعل الحق في قلب المؤمن باطلا لا شك فيه و أبى اللهأن يجعل الباطل في قلب الكافر المخالف حقا لا شك فيه و لو لم يجعل هذا هكذا ما عرفحق من باطل .

395- عنه عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمنرفعه قال قال أبو عبد الله (ع) ليس من باطل يقوم بإزاء الحق إلا غلب الحق الباطل وذلك قوله تعالى
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذاهُوَ زاهِقٌ .

396- عنه عن الحسين بن يزيد النوفلي عنالسكوني عن أبي عبد الله (ع) قال كل قوم يعملون على ريبة من أمرهم و مشكلة من ورائهمو زارئ منهم على من سواهم و قد تبين الحق من ذلك بمقايسة العدل عند ذوي الألباب .

397- عنه عن بعض أصحابنا عن أحمد بن أبينصر عن جميل بن دراج عن زرارة عن أبي جعفر (ع) في قول الله تبارك و تعالى وَ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ
قال لم يحكما إنما كانا يتناظرانففهمناها سليمان .

398- عنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبيالمغراء عن أبي بصير عن أبي عبد الله

ع قال من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف .

399- عنه عن محمد بن عبد الحميد عن عاصمبن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال قال رسول الله (ص) في خطبته في حجة الوداعأيها الناس اتقوا الله ما من شي‏ء يقربكم من الجنة و يباعدكم من النار إلا و قدنهيتكم عنه و أمرتكم به .

400- عنه عن صالح بن السندي عن جعفر بنبشير عن صباح الحذاء عن أبي أسامة قال كنت عند أبي عبد الله (ع) فسأله رجل منالمغيرية عن شي‏ء من السنن فقال ما من شي‏ء يحتاج إليه أحد من ولد آدم إلا و قدجرت فيه من الله و من رسوله سنة عرفها من عرفها و أنكرها من أنكرها قال الرجل فماالسنة في دخول الخلاء قال تذكر الله و تتعوذ من الشيطان فإذا فرغت قلت الحمد للهعلى ما أخرج عني من الأذى في يسر منه و عافية فقال الرجل فالإنسان يكون على تلكالحال فلا يصبر حتى ينظر إلى ما خرج منه فقال إنه ليس في الأرض آدمي إلا و معهملكان موكلان به فإذا كان على تلك الحال ثنيا رقبته ثم قالا يا ابن آدم انظر إلىما كنت تكدح له و الدنيا إلى ما هو صائر .

40- باب الابتلاء و الاختبار :

401- عنه عن أبيه عن فضالة بن أيوب عن أبان الأحمر عن حمزة بن الطيار عن أبي عبد الله (ع) قال إنه ليس شي‏ء فيه قبض أو بسط مما أمر الله به أو نهى عنه إلا و فيه من الله ابتلاء و قضاء

402 - عنه عن ابن فضال عن عبدالأعلى بن أعين عن أبي عبد الله (ع) قال ليس للعبد قبض و لا بسط مما أمر الله به أونهى عنه إلا و من الله فيه ابتلاء .

403- عنه عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمنعن حمزة بن محمد الطيار عن أبي عبد الله (ع) قال ما من قبض و لا بسط إلا و لله فيهمشية و فضل و ابتلاء .

404- عنه عن ابن فضال عن مفضل بن صالح عنمحمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز و جل
وَ قَدْ كانُوايُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ
قال و هم يستطيعون الأخذ لما أمروابه و الترك لما نهوا عنه و لذلك ابتلوا و قال ليس في العبد قبض و لا بسط مما أمرالله به أو نهى عنه إلا و من الله فيه ابتلاء و قضاء .

41- باب السعادة و الشقاء :

405- عنه عن أبيه عن صفوان بن يحيى عنمنصور بن حازم عن أبي عبد الله (ع) قال إن الله خلق السعادة و الشقاء قبل أن يخلقخلقه فمن علمه الله سعيدا لم يبغضه الله أبدا و إن عمل شرا أبغض عمله و لم يبغضه وإن كان شقيا لم يحبه الله أبدا و إن عمل صالحا أحب الله عمله و أبغضه لما يصيرهإليه فإذا أحب الله شيئا لم يبغضه أبدا و إذا أبغض الله شيئا لم يحبه أبدا .

406- عنه عن أبيه عن النضر بن سويد عنالحلبي عن عبد الله بن مسكان عن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد الله (ع) أ يحب اللهالعبد ثم يبغضه أو يبغضه ثم يحبه فقال ما تزال تأتيني بشي‏ء فقلت هذا ديني و بهأخاصم الناس فإن نهيتني عنه تركته ثم قلت له هل أبغض الله محمدا (ص) على حال منالحالات فقال لو أبغضه على حال من الحالات لما ألطف له حتى أخرجه من حال إلى حالفجعله نبيا فقلت أ لم تجبني

منذ سنين عن الشقاء و السعادةإنهما كانا من قبل أن يخلق الله الخلق قال بلى و أنا الساعة أقوله قلت فأخبرني عنالسعيد هل أبغضه الله على حال من الحالات فقال لو أبغضه الله على حال من الحالاتلما ألطف له حتى يخرجه من حال إلى حال فيجعله سعيدا قلت فأخبرني عن الشقي هل أحبهالله على حال من الحالات فقال لو أحبه الله في حال من الحالات ما تركه شقيا ولاستنقذه من الشقاء إلى السعادة قلت فهل يبغض الله العبد ثم يحبه أو يحبه ثم يبغضهفقال لا .

407- عنه عن الوشاء عن مثنى الحناط عن أبيبصير قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول إن الله خلق خلقه فخلق خلقا لحبنا لو أن أحداخرج من هذا الرأي لرده الله و إن رغم أنفه و خلق قوما لبغضنا فلا يحبوننا أبدا .

408- عنه عن ابن فضال عن مثنى عن أبي بصيرعن أبي عبد الله (ع) قال إن الله خلق قوما لحبنا و خلق قوما لبغضنا فلو أن الذينخلقهم لحبنا خرجوا من هذا الأمر إلى غيره لأعادهم الله إليه و إن رغمت آنافهم وخلق الله قوما لبغضنا فلا يحبوننا أبدا .

409- عنه عن النضر بن سويد عن يحيى بنعمران الحلبي عن معلى أبي عثمان عن علي بن حنظلة عن أبي عبد الله (ع) قال اختصمرجلان بالمدينة قدري و رجل من أهل مكة فجعلا أبا عبد الله (ع) بينهما فأتياه فذكراكلامهما فقال إن شئتما أخبرتكما بقول رسول الله (ص) فقالا قد شئنا فقال قام رسولالله (ص) فصعد المنبر فحمد الله و أثنى عليه ثم قال كتاب كتبه الله بيمينه و كلتايديه يمين فيه أسماء أهل الجنة بأسمائهم و أسماء آبائهم و عشائرهم مجمل عليهم لايزيد فيهم رجل

ا و لا ينقص منهم أحدا أبدا و كتاب كتبه الله فيه أسماء أهل الناربأسمائهم و أسماء آبائهم و عشائرهم مجمل عليهم لا يزيد فيهم رجلا و لا ينقص منهمرجلا و قد يسلك بالسعيد في طريق الأشقياء ثم يقول الناس كأنه منهم ما أشبهه بهم بلهو منهم ثم تداركه السعادة و قد يسلك بالشقي طريق السعداء حتى يقول الناس ما أشبههبهم بل هو منهم ثم يتداركه الشقاء من كتبه الله سعيدا و لو لم يبق من الدنيا شي‏ءإلا فواق ناقة ختم الله له بالسعادة .

42- باب التطول من الله على خلقه :

410- عنه عن أبيه عن صفوان قال قلت لعبدصالح هل في الناس استطاعة يتعاطون بها المعرفة قال لا إنما هو تطول من الله قلت أفلهم على المعرفة ثواب إذا كانوا ليس فيهم ما يتعاطونه بمنزلة الركوع و السجودالذي أمروا به ففعلوه قال لا إنما هو تطول من الله عليهم و تطول بالثواب .

43- باب بدء الخلق :

411- عنه عن أبيه عن فضالة بن أيوب عنجميل بن دراج عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تعالى
وَ إِذْ أَخَذَرَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىأَنْفُسِهِم
ْ قال كان ذلك معاينة لله فأنساهم المعاينة و أثبت الإقرار في صدورهم ولو لا ذلك ما عرف أحد خالقه و لا رازقه و هو قول الله
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْخَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ .

412 - عنه عن علي بن الحكم عنأبان عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال لو علم الناس كيف كان ابتداء الخلق لما اختلفاثنان فقال إن الله تبارك و تعالى قبل أن يخلق الخلق قال كن ماء عذبا أخلق منكجنتي و أهل طاعتي و قال كن ماء ملحا أجاجا أخلق منك ناري و أهل معصيتي ثم أمرهمافامتزجا فمن ذلك صار يلد المؤمن الكافر

و يلد الكافر مؤمنا ثم أخذ طين آدم من أديمالأرض فعركه عركا شديدا فإذا هم كالذر يدبون فقال لأصحاب اليمين إلى الجنة بسلام وقال لأصحاب النار إلى النار و لا أبالي ثم أمر نارا فاستعرت فقال لأصحاب الشمالادخلوها فهابوها و قال لأصحاب اليمين ادخلوها فدخلوها فقال كوني بردا و سلاما فقالأصحاب الشمال يا رب أقلنا فقال قد أقلتكم فادخلوها فذهبوا فهابوها فثم ثبتت الطاعةو المعصية فلا يستطيع هؤلاء أن يكونوا من هؤلاء و لا هؤلاء إن يكونوا من هؤلاء .

413- عنه عن عبد الله بن محمد النهيكي عنحسان عن أبيه عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) قالا كان في بدءخلق الله إن خلق أرضا و طينة و فجر منها ماءها و أجرى ذلك الماء على الأرض سبعةأيام و لياليها ثم نضب الماء عنها ثم أخذ من صفوة تلك الطينة طينة الأئمة ثم أخذقبضة أخرى من أسفل تلك الطينة و هي طينة ذرية الأئمة و شيعتهم فلو تركت طينتكم كماتركت طينتنا لكنتم أنتم و نحن شيئا واحدا قلت فما صنع بطينتنا قال إن الله

عز و جلخلق أرضا سبخة ثم أجرى عليها ماء أجاجا و أجراه سبعة أيام و لياليها ثم نضب عنهاالماء ثم أخذ من صفوة تلك الطينة طينة أئمة الكفر فلو تركت طينة عدونا كما أخذهالم يشهدوا الشهادتين أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و لم يكونوا يحجونالبيت و لا يعتمرون و لا يؤتون الزكاة و لا يصدقون و لا يعملون شيئا من أعمال البرثم قال أخذ الله طينة شيعتنا و طينة عدونا و خلطهما و عركهما عرك الأديم ثم مزجهما

بالماء ثم جذب هذه من هذه و قال هذه في الجنة و لا أبالي وهذه في النار و لا أبالي فما رأيت في المؤمن من زعارة و سوء الخلق و اكتساب سيئاتفمن تلك السبخة التي مازجته من الناصب و ما رأيت من حسن خلق الناصب و طلاقة وجهه وحسن بشره و صومه و صلاته فمن تلك السبخة التي أصابته من المؤمن .

/ 19