لا سباب ولا شتائم - خلفیات کتاب مأساة الزهراء جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خلفیات کتاب مأساة الزهراء - جلد 1

السید جعفر مرتضی العاملی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

آراء خاصة به، ويلقيها إلى الناس، دون أن
يبين لهم: أنها آراؤه الشخصية التي لا
تتوافق مع مذهب أهل البيت عليهم السلام.

لا سباب ولا شتائم

وفي اتجاه آخر نشير إلى أن بيان آراء هذا
البعض وطرح أقاويله على بساط البحث ليس
سباباً ولا شتماً له.. ولا يمكن أن يدخل في
دائرة الخلافات الشخصية معه.. فلماذا
يحاول هذا البعض الخلط بين هذين الأمرين
وتصوير الأمر للناس على أنه هجوم على شخصه
ثم هو يدعي: أنها هجمة مخابراتية، وان
منشأها العقدة والغريزة وقلة الدين.. وأن
من يناقشونه في أفكاره (كمثل الحمار يحمل
أسفارا)، وان (مثلهم كمثل الكلب إن تحمل
عليه يلهث أو تتركه يلهث).. وأنها إسقاط
للرمز وو الخ… وأنهم حاقدون وحاسدون
ومعقدون لا يخافون الله.
وإن كانت مناقشة أفكار هذا البعض تعني كل
ذلك.. فإنه هو نفسه لم يزل يناقش أفكار
العلماء ـ الشيعة وغيرهم ـ وينتقدهم..
ويوجه لهم أبشع الإهانات، وقد ذكرنا طائفة
من كلماته في حقهم في بعض فصول هذا الكتاب.
فهل يرضى منا ـ ولأجل هذا بالذات وفقا
لمنطقه ـ أن نجعل ذلك في دائرة العقد
النفسية، والكيد المخابراتي، وعدم التدين
وفقدان التقوى.. إلى آخر ما هنالك مما
ألمحنا إلى بعض منه؟.
على أن مناقشتنا لا تهدف إلى تسجيل أي
هنات في شخصه، ولا في شخصيته، ولا في
ممارساته العملية..
كما أنها لم تتضمن أية قائمة، لا طويلة،
ولا قصيرة في أي شأن من الشؤون ـ لا في
دائرة تعامله مع الناس ولا في نطاق
المواقف والممارسات العملية للشأن العام،
ولا في محيط الأخلاق والالتزام.
وذلك لأننا نربأ بأنفسنا عن الانجرار إلى
هذه المزالق، أو الوقوف عند مثل هذه
الأمور على أننا قد تحيرنا مع هذا البعض،
فتارة هو يقول:
"إنه هو المستهدف شخصياً، وإن المسألة
تنطلق من أجواء عقد نفسية وحالات غرائزية".
وأخرى يقول:
"إن الهدف هو إرباك (الحالة) وإن المخابرات
الإقليمية والمحلية والدولية ـ وحتى قمة
شرم الشيخ هي رائدة هذا التوجه البغيض".
وأخرى يقول:
"إن الصراع إنما هو بين ظاهرتي التخلف
والتجديد".
ورابعة يقول:
"إن مرجعيته هي المستهدفة..".
إلى آخر ما هنالك من مفردات احتوتها قائمة
البالونات الاعلامية، الهادفة إلى تمييع
القضية الأساس، التي هي تلك المخالفات
الخطيرة في أمور الدين والعقيدة.. والتي
سنقدم في هذا الكتاب طائفة وفيرة منها..
ولا ندري إذا كان الإصرار على تشويه
الحقيقه سوف يضطرنا إلى متابعة إطلاع
الأخوة الأبرار على المخالفات التي
ارتكبت والتي أثارت عاصفة من الاعتراضات
القوية في الساحة..

الردود في الميزان

والذي يلفت نظرنا: أن هذا البعض يعمل
باستمرار على نشر ردود، على كتبنا تهدف
إلى إثارة الغبار، وذر الرماد في العيون.
ونلاحظ على هذه الردود أموراً كثيرة نذكر
منها ما يلي: 1 ـ إنه يتم انتقاء موارد يسيرة جداً، يرون
أن بإمكانهم المداورة، والمناوره فيها..
ولكنهم يتركون الأمور الأساسية، ولا
يجرؤون على الاقتراب منها..

2 ـ إن هذه الأمور اليسيرة التي يتعرضون
لها يحاولون أيضاً تغيير اتجاه البحث فيها
ثم الإطالة في الحديث، والذهاب يمينا
وشمالا حتى يضيع القارئ الكريم في فوضى
الأقوال..
ونذكر نموذجاً على ذلك، وللقارئ أن يقيس
عليه الكثير من الموارد ـ ما ذكره البعض
حول امتداد نسل آدم..
فإن إشكالنا الأساسي عليه هو في ثلاثة
أمور هي: أولاً: قوله:
"إنه لا طريق إلى امتداد النسل إلا تزويج
الأخوة بالأخوات"
مع أن الله الذي خلق آدم وحواء، قادر على
أن يخلق لأبنائهما أناسي أجمل من الحور،
ليمتد النسل من هذا الطريق..

ثانياً: قوله:
"إنه بعد امتداد النسل، استقام نظام
العائلة، ولتنمو في جو طاهر من الناحية
الجنسية"
فإن هذا يستبطن اتهاماً خطيرا لبيت نبي
الله آدم عليه وعلى نبينا وآله الصلاة
والسلام.

ثالثاً: قوله:
"إنه لا مناعة جنسية بين الأم وولدها.."
فترى: أن الذين تصدوا للدفاع عنه قد
أقاموا الدنيا ولم يقعدوها في عمل خداعي
يهدف إلى صرف نظر القارئ عن الإشكال
الحقيقي إلى أمر آخر غير ذلك كله، وهو أنه
هل يجوز تزويج الأخوة بالأخوات أم لا، مع

/ 87