الممقوت - أثر الخالد فی الولد والوالد نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أثر الخالد فی الولد والوالد - نسخه متنی

السید علی بن الحسین العلوی؛ ناظر: عادل العلوی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الممقوت

كل شيء في الدنيا يكون ممقوتا في بعض
الأوان والحالات ومن بعض الوجوه ، كما
يكون ممدوحا ومستحسنا في الحالات والوجوه
المعاكسة للوجوه والحالات والاوقات الأول
.

ومن الاشياء المهمّة التى تؤخذ بنظر
الاعتباء الكلّي هي الاموال والاولاد ،
وهذه تارة تكون زينة الحياة الدنيا ،
وأخرى تكون فتنة و امتحانا ، ثالثه تكون
وزرا ووبالا ، حيث يمقته العقلاء ، وحتى
تمقت في بعض الآيات والروايات .

1ـ ( قول النبي (صلى الله عليه وآله) ) يا أبا
ذر : انّي قد دعوت الله جلّ جلاله أن يجعل
رزق من يجبني الكفاف ، وأن يعطي من يبغضني
كثرة المال والولد ... پندهاى گرانمايهء
پيغمبر گرامى ، ص 30 ، الحديث 56 .

الوأد

( واذا الموؤده سئلت * بأي ذنب قتلت ) (
التكوير ـ 8 )

كانت المظالم ـ في زمن
الجاهلية ـ علت فوق الهامات ، فلا رادع
ولامانع ، وكان من جملتها وأو البنات ، كي
لايؤسروا في الغزوات ، لأن الغزو كان من
شيمة الأعراب ، فهذه الطائفة تغزوا تلك ،
وذي القبيلة تغزوا ذي ، ونيران الحرب
والجهل قد أحرق الطريّ واليابس ، فأنجاهم
الله برجل منهم ، هو أشرف الخلائق من
الأولين والآخرين ، أبي القاسم الأمين ،
محمد الهاشمي العربي المكي المدني
الابطحي التهامي ، الذي قلب صفحة الشرك ،
والظلم ، والكفر ، والنفاق ، الى التوحيد ،
والعدل ، والايمان ، والسلام ، والاسلام ،
فلاجهل ، ولاغزو ، ولاوأد فالعلم حل مكان
الجهل ، والاستفرار حلّ مكان الغزو ،
والدّلال والمحبّة حلّت مكان الوأد ،
فجزاك الله يا رسول الله عنّا خيرا ، صلّى
عليك مليك السماء .

/ 191