الممقوت
كل شيء في الدنيا يكون ممقوتا في بعضالأوان والحالات ومن بعض الوجوه ، كما
يكون ممدوحا ومستحسنا في الحالات والوجوه
المعاكسة للوجوه والحالات والاوقات الأول
. ومن الاشياء المهمّة التى تؤخذ بنظر
الاعتباء الكلّي هي الاموال والاولاد ،
وهذه تارة تكون زينة الحياة الدنيا ،
وأخرى تكون فتنة و امتحانا ، ثالثه تكون
وزرا ووبالا ، حيث يمقته العقلاء ، وحتى
تمقت في بعض الآيات والروايات . 1ـ ( قول النبي (صلى الله عليه وآله) ) يا أبا
ذر : انّي قد دعوت الله جلّ جلاله أن يجعل
رزق من يجبني الكفاف ، وأن يعطي من يبغضني
كثرة المال والولد ... پندهاى گرانمايهء
پيغمبر گرامى ، ص 30 ، الحديث 56 .
الوأد
( واذا الموؤده سئلت * بأي ذنب قتلت ) (التكوير ـ 8 )
كانت المظالم ـ في زمن
الجاهلية ـ علت فوق الهامات ، فلا رادع
ولامانع ، وكان من جملتها وأو البنات ، كي
لايؤسروا في الغزوات ، لأن الغزو كان من
شيمة الأعراب ، فهذه الطائفة تغزوا تلك ،
وذي القبيلة تغزوا ذي ، ونيران الحرب
والجهل قد أحرق الطريّ واليابس ، فأنجاهم
الله برجل منهم ، هو أشرف الخلائق من
الأولين والآخرين ، أبي القاسم الأمين ،
محمد الهاشمي العربي المكي المدني
الابطحي التهامي ، الذي قلب صفحة الشرك ،
والظلم ، والكفر ، والنفاق ، الى التوحيد ،
والعدل ، والايمان ، والسلام ، والاسلام ،
فلاجهل ، ولاغزو ، ولاوأد فالعلم حل مكان
الجهل ، والاستفرار حلّ مكان الغزو ،
والدّلال والمحبّة حلّت مكان الوأد ،
فجزاك الله يا رسول الله عنّا خيرا ، صلّى
عليك مليك السماء .