حقوق الوالدين - أثر الخالد فی الولد والوالد نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أثر الخالد فی الولد والوالد - نسخه متنی

السید علی بن الحسین العلوی؛ ناظر: عادل العلوی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

7 ـ وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ... (
بني اسرائيل ـ 24 )

8 ـ قال صاحب مجمع البيان :

معناه أدع لهما
بالمغفرة والرحمة في حياتهما وبعد
مماتهما جزاء لتربيتهما ايّاك في صباك ،
وهذا ان كانا مؤمنين ، وفي دلالة أنّ دعاء
الولد لوالده الميّت مسموع والاّ لم يكن
للامر به معنى .... ج6 ، ص410 ، ذيل آيه ( وقل رب
) من سوره بني اسؤائيل .

9 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ين عيسى ،
عن معمّر بن خلاّد ، قال : قلت لأبي الحسن
الرضا عليه وعلى آبائه وأبنائه الصلاة
والسلام والتحيات والبركات الى يوم الدين
، آمين ، ادعو لوالديّ اذا كانا لا يعرفان
الحق ؟ . قال (عليه السلام) أدع لهما ،
وتصدّق عنهما ، وان كانا حيين لا يعرفان
الحق فدارهما ، فان رسول الله (صلى الله
عليه وآله وسلّم) ، قال : ان الله بعثنى
بالرحمه لا بالعقوق ... الكافي ج2 ، ص127 ، باب
البر ، الحديث 8 .

حقوق الوالدين

هل يمكن لعبد يؤدي حقوق الله كما هو حقّه ؟

كلاّ ثمّ كلاّ . ولمّا كان حق الوالدين مشتق
من حق الله تبارك وتقدّس كيف يمكن اداءه !
وبغض النظرعن اداء الحق كلّه ، يظن أن لا
يمكن اداء قسط ضئيل منه ، فالويل كل الويل
للذين لا يسعون في اداء هذا الحق العظيم .

1 ـ قال الصادق عليه وعلى آبائه وأبنائه
الصلوة والسلام : بـرّ الوالدين من حسن
معرفة العبد بالله ، اذ لاعبادة اسرع
بلوغا لصاحبها الى رضا الله من
بّرالوالدين المؤمنين لوجه الله تعالى ،
لأن حق الوالدين مشتق من حق الله تعالى ،
اذا كانا على منهاج الدين والسنه ، ولا
يكونان يمنعان الولد من طاعة الله تعالى
الى طاعتهما ( معصيته خ ل ) ومن اليقين الى
الشك ، ومن الزهد الى الدنيا ، ولا يدعو
أنهّ الى خلاف ذلك ، فاذا كانا كذلك ـ أي
يدعوان الى خلاف طاعة الله تعالى ـ
فمعصيتهما طاعتهما معصية ، قال الله تعالى
وتقدّس : ( وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به
علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا
واتّبع سبيل من أناب الىّ ثم اليّ مرجعكم )
( لقمان :15 ) . جاء في كتاب مصباح الشريعة ،
الباب الثاني والسبعون ، ص 48 .

/ 191