ألفین فی إمامة أمیرالمؤمنین علی بن أبی طالب (علیه السلام) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ألفین فی إمامة أمیرالمؤمنین علی بن أبی طالب (علیه السلام) - نسخه متنی

جمال الدین الحسن بن یوسف بن علی بن المطهر الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

من غير المعصوم بإمام بالضرورة.

الخامس والستون: قوله تعالى: (هو الذي أرسلرسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدينكله ولو كره المشركون) وجه الاستدلال أنهتعالى حكيم رحمته وسعت كل شئ فيستحيل عليهما ينافي الحكمة ونقض الغرض ينافي الحكمةدائما إذا تقرر ذلك فنقول أرسل رسولهبالهدى ليهدي الخلق وهو بإعلامهم وتبليغالأوامر والنواهي والإرشاد وما يحل ومايحرم على المكلفين ويحملهم عليه وردع منيجانبه (ويجاوزه) فلا بد وأن يكلفهم اللهتعالى باتباع النبي وقبول أوامره ونواهيهوالحكمة والرحمة تقتضيان نصب نائب للنبيصلّى الله عليه وآله وسلّم يفعل كفعلهويقوم مقامه فيما ذكرناه من الله تعالىوإلا لم يتم الغرض من بعثة النبي لأن رحمتهلا تختص بأهل عصر دون عصر فإن لم يكن ذلكالنائب معصوما جاز منه صدور ضد الغايةوإذا جوز المكلف ذلك لم يحصل له الطمأنينةبأنه يهديه إلى الهدى ودين الحق ولا يحصلله اليقين بقوله لأن كلما أمكن النقيض لميكون الاعتقاد جازما فلا يحصل العلم وهونقض الغرض وهو على الله تعالى محال.

السادس والستون: قوله تعالى: (إنا أنزلناإليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بماأراك الله ولا تكن للخائنين خصيما) وجهالاستدلال أن نقول الإمام قائم مقام النبيفي ذلك فلو لم يكن معصوما لم يحصل للمكلفينالاعتماد عليه لأن قوله لا يفيد إلا الظنوالظن لا يغني من الحق شيئا ولم يحصل الغرضبل جاز أن يحصل منه ضد الغرض مما ذكر اللهتعالى وهو الحكم بين الناس كما أراه اللهوهو محال على الحكيم فيجب كونه معصوما وهوالمطلوب.

السابع والستون: قوله تعالى: (إن هذاالقرآن يهدي للتي هي أقوم) وجه الاستدلالأنه تعالى أراد من المكلفين الطريقة التيهي أقوم وهي الصواب الذي لا يحتمل غيره ولايعلم ذلك إلا بتوقف النبي صلّى الله عليهوآله وسلّم أو من يقوم مقامه وغير المعصوملا يحصل منه ذلك فيجب أن يكون القائم مقامالنبي عليه السلام معصوما وهو المطلوب.

/ 454