ألفین فی إمامة أمیرالمؤمنین علی بن أبی طالب (علیه السلام) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ألفین فی إمامة أمیرالمؤمنین علی بن أبی طالب (علیه السلام) - نسخه متنی

جمال الدین الحسن بن یوسف بن علی بن المطهر الحلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

السادس والستون: (ولا تحسبن الذين يفرحونبما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوافلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذابأليم) كل غير معصوم يمكن أن يكون كذلك ولاشئ من الإمام يمكن أن يكون كذلك بالضرورةينتج لا شئ من غير المعصوم بإمام بالضرورةأو دائما وهو المطلوب.

السابع والستون: قوله تعالى: (والذينهاجروا وأخرجوا من ديرهم وأوذوا في سبيليوقتلوا وقوتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهمولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهارثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب)وجه الاستدلال أن هذه الأشياء لها غايةواحدة اشتركت فيها وهو كون ذلك في سبيلالله ويترتب عليها الجزاء وهو قوله لأكفرنإلى آخره فإذا دعا الإمام المكلفين إلىقتال فيلزم هذه اللوازم وإنما يعلم أندعاءه إلى قتال هذه غايته ويترتب عليهالجزاء المذكور إذا علم أنه معصوم وإلا لميوثق به ولا يحصل الطمأنينة به وكلاهمامطلوب خصوصا في هذه الأشياء.

الثامن والستون: قال تعالى: (يا أيها الذينآمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقواالله لعلكم تفلحون) الإمام يدعو لمكلفينإلى هذه المراتب ويحتاج إلى إتمام الغرضبحصول ذلك للمكلفين بألطاف تقرب المكلفإلى ذلك وذلك بالمعصوم وهو المطلوب.

التاسع والستون: قال تعالى: (ولا تتبدلواالخبيث بالطيب) كل إمام متبوع مطلقا ولا شئممن يبدل الخبيث بالطيب بمتبوع مطلقا وكلغير معصوم يمكن أن يكون كذلك ولا شئ منالإمام يمكن أن يكون كذلك بالضرورة ينتجلا شئ من الإمام غير معصوم ويلزم كل إماممعصوم بالضرورة لوجود الموضوع.

السبعون: قال الله تعالى: (والذان يأتينهامنكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضواعنهما إن الله كان توابا رحيما) الآية أقولهذا حكم عام لكل من يصدر عنه ذلك فإذا كانكذلك فالمخاطب بإيذائهما والإعراض عنهمابالتوبة والاصلاح هو المعصوم وكل غيرمعصوم يمكن فيه ذلك فإذا كان

/ 454