ألفین فی إمامة أمیرالمؤمنین علی بن أبی طالب (علیه السلام) نسخه متنی
لطفا منتظر باشید ...
(يسيرا) وجه الاستدلال أن الإمام يدعو إلىالجهاد وفيه القتال من الطرفين فيعرض نفسهلقتلها ولأن يقتل غيره فمتى كان الإمامغير معصوم جاز أن يكون دعاؤه إلى القتلظلما كما هو مشاهد ومتواتر فيكون ذلكعدوانا وظلما وتعرضا لأن يصلى نارا وهذامن أعظم العذاب في ترك الجهاد ويلزم من عدمعصمة الإمام عدم وجوب الجهاد لتوقفه علىأمره فإذا جاز منه الخطأ وأن يكون ظالماامتنع قتل المكلف والحاصل أنه يلزم منهإفحام الإمام عند الدعاء إلى الجهاد وهوباطل فعدم عصمته باطل. الرابع والسبعون: قال الله تعالى: (إن اللهلا يحب من كان مختالا فخورا) وجه الاستدلالأن الإمام يجب أن يدعو إلى ذلك بالضرورةولا شئ من غير المعصوم يدعو إلى ذلكبالامكان ينتج لا شئ من الإمام بغير معصومويلزمه كل إمام معصوم لوجود الموضوع وهوالمطلوب. الخامس والسبعون: قال تعالى: (الذينيبخلون ويأمرون الناس بالبخل) هذه صفةذكرت في معرض الذم فتكون صفة نقض قد حذرالله تعالى عنها والإمام إنما نصب لتكميلالمكلف وحمله على الأخلاق الحميدة وإنمايأمر المكلف أنه لا يعلمه ذلك ولا يأمرهإذا علم وجوب عصمته ولأنه إنما يطمئن قلبالمكلف إذا علم امتناع هذه الصفة علىالإمام وإنما يعلم امتناعها بعصمته فدلعلى وجوب عصمته. السادس والسبعون: قال الله تعالى:(ويكتمون ما آتاهم الله من فضله) وجهالاستدلال أن كتمان العلم هو المقصودالأقصى من ذلك بحيث إن النبي صلّى اللهعليه وآله والإمام إنما جعلا لتبيين العلمالعملي فكان من عظيم المراد هنا والمقصودمن الإعلام تكميل المكلف في قوته العمليةفلو لم يكن الإمام معصوما لم يتم هذا الغرضوالتقرير ما مر غير مرة والقياس من الشكلالثاني. السابع والسبعون: قال الله تعالى: (والذينينفقون أموالهم رئاء الناس) هذه صفة ذمونصب الإمام ليطهر المكلف عنها فلا بد أنيكون