الإماميّة(1).
وكفى بإنكار عمر لهذه المسألة شاهداً علىكفره وكفر متابعيه على ذلك، وكفى بماأوردناه دليلاً على بطلان ما اعتذر به أهلالعناد، وأنّه لا مجال للظنّ في هذهالمسألة إلاّ لِمن أقدم على تغيير الشرعوتحريف الكتاب كما كان عادة اليهودوأمثالهم.
ومنه: أنّه كان يعطي من بيت المال ما لايجوز، فأعطى عائشة وحفصة في كلّ سنة عشرةآلاف درهم، وحرّم على أهل البيت خُمسهمالّذي افترضه الله لهم. وأخذ من بيت المالثمانين ألف درهم، وأنكر عليه
1- منهم:
(1) أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري(2) أبو محمّد الحسن بن علي بن فضّال الكوفي.
(3) أبو عبدالله الحسين بن عبيد الله بن سهلالسعدي.
(4) أبو القاسم سعد بن عبدالله الأشعريالقمّي.
(5) أبو الحسن علي بن الحسن بن فضّال.
(6) أبو أحمد محمّد بن أبي عمير الأزديالبغدادي.
(7) أبو النضر محمّد بن مسعود بن عيّاشالسلمي.
(8) يونس بن عبد الرحمن.
(9) الفضل بن شاذان.
(10) الشيخ الصدوق.
(11) السيّد المرتضى.
(12) أبو الفضل الصابوني.
(13) ابن الجنيد الإسكافي.
(14) الصهرشتي.
(15) الشيخ عزّ الّدين الآملي.
(16) السيد حسين المجتهد المفتي.
(17) العلاّمة المجلسي.
(18) الشيخ الأنصاري.