سبق بالحق - انه الحق نسخه متنی
لطفا منتظر باشید ...
و اين كلمه عليا كه حق انيت محض است . و انيت صرف هويت است و اين مقاله انه الحق برخى از كريمه فصلت است كه سخن در سه كلمه ان هو الحق است . اساطين حكمت در عين حال كه نفى وحدت عددى در واحد كرده اند اطلاق عدد بر او نموده اند چنانكه شيخ در فصل سوم مقاله هشتم الهيات شفاء ( 2 ) گويد : فقدبان من هذا ومما سلف لنا شرحه ان واجب الوجود واحد بالعدد ولكن مراد از اين واحد بالعدد به معنى واحد بالشخص و بالتشخص وبالتعين است نه واحد بالعدد مستعمل در كم منفصل و خلاصه سخن در وحدت و توحيد واجب الوجود 1 صحيفه كامله سجاديه دعاى 28 . 2 ص 223 ط 1 رحلى .
است . بلكه حضرت آدم اهل بيت و تداوتاد و زين عباد در صحيفه كامله فرمود : لك يا الهى وحدانيه العدد وملكه القدره الصمد . هيچ مرزوق به عقل و فهم وحدانيت عددى را براى ذات واجب الوجود كه صمد حق است روا نمى دارد و هيچ حكيم موحد بدان تفوه نمى كند تا چه رسد به وسائط فيض الهى كه عقل كل اند اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود : الاحد بلا تأويل عدد واحد لا بعدد ( 1 ) و ثامن الائمه ابى الحسن الرضا عليه السلام فرمود : احد لا بتأويل عدد . ( 2 ) در جمله مبارك لك يا الهى وحدانيه العدد اسم شريف له منادى انسان كامل خليفه الله است و جمله مفيد حصر كه اله من وحدانيت عدد فقط مرتورا است يعنى تو اله يكتايى و اين همان وحدت حقه حقيقيه دائر در السنه اهل الله است كه يكى است و هيچ نيست جز او وحده لا اله الا هو . در ما فوق الطبيعه از حكمت متعاليه چنانكه توحيد در وجوب وجود مبرهن است همچنين توحيد در الهيت مستدل است لذا الله در فاتحه مكرر نيست . فصل ششم موقف الهيات اسفار متكفل برهان توحيد در وجوب وجود است ( فصل فى توحيده تعالى اى انه لا شريك له فى وجوب الوجود ) و فصل هشتم آن متضمن استدلال 1 نهج البلاغه خطبه 150 و 183 . 2 توحيد صدوق باب دوم .
توحيد در الهيت ( فصل فى ان واجب الوجود لا شريك له فى الالهيه وان اله العالم واحد ) . از فيثاغورس حكيم كه در زمان حضرت سليمان بن داود على نبينا و عليهما السلام بود و اخذ حكمت از معدن نبوت فرموده بود نقل است كه گفت : ان البارى تعالى واحد كالاحاد ولا يدخل فى العدد . در رساله لقاء الله به تفصيل در كلام امام عليه السلام بحث كرده ايم .
سبق بالحق
در كتب فن از سبق و لحوق تعبير به تقدم و تأخر و قبل و بعد نيز مى شود . مثلا ارسطو در ما بعد الطبيعه ( 1 ) و فارابى در فص شصت و هشتم فصوص تعبير به قبل و بعد كرده اند و اين تعبير در مؤلفات پيشينيان بيشتر رائج است . شيخ رئيس در اول مقاله چهارم الهيات شفاء ( 2 ) و مولى صدرا در اسفار ( 3 ) به تقدم و تأخر عنوان كرده اند . و حاجى در منظومه ( 4 ) سبق و لحوق گفته است