مطلبى به صورت خطابى و استحسانى در تأكيد موضوع مسائل عرفانى
اين مطلبى به صورت خطابى و استحسانى در تأكيد موضوع مسائل اهل تحقيق است : شيخ عربى در باب هفتاد و سوم فتوحات مكيه گويد علم الحروف والاسماء هو علم الاولياء فيتعلمون ما اودع الله فى الحروف والاسماء من الخواص العجيبه التى تنفعل عنها الاشياء لهم فى عالم الحقيقه والخيال الخ . غرض اينكه مولى عبدالصمد همدانى در بحر المعارف ( 1 ) آورده است كه قال على عليه السلام : ظهرت الموجودات عن بسم الله الرحمن الرحيم . و همين حديث با زيادتى در دو چوب و يك سنگ است به اين عبارت : ظهرت الموجودات عن باء بسم الله وانا النقطه التى تحت الباء . ( 2 ) الموجودات جمع محلى به الف و لام است كه مفادش اين است هيچ موجودى در جميع عوالم از ذره تا بيضاء از قطره تا دريا از كران تا كران دار هستى نيست مگر اين كه همه و همه از بسم الله الرحمن الرحيم ظاهر شده اند كه همه مظاهر اين كلمه مبارك اند بدون 1 ص 374 ط 1 چاپ سنگى . 2 ص 18 .اينكه يك نقطه تكوينى يا تدوينى از آن خارج باشد . اين ظهور انفطار موجودات از بسم الله الرحمن الرحيم است افى الله شك فاطر السموات والارض فاطر السموات والارض انت وليى فى الدنيا والاخره فطره الله التى فطر الناس عليها وجهت وجهى للذى فطر السموات والارض . و به عبارت اخرى اين ظهور قيام موجودات به بسم الله الرحمن الرحيم است و به مثل مانند اشتقاق كلمات از مصدرشان است حديث اشتقاق : (