تهذيب الفقراء - ترجمه و تفسیر نهج البلاغه جلد 5

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ترجمه و تفسیر نهج البلاغه - جلد 5

شارح: محمدتقی جعفری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

تهذيب الفقراء


أمّا بعد ، فإنّ الأمر ينزل من السّماء إلى الأرض كقطرات المطر إلى كلّ نفس بما قسم لها من زيادة أو نقصان

2 . فإن رأى أحدكم لأخيه غفيرة في أهل أو مال أو نفس فلا تكوننّ له فتنة

3 . فإنّ المرء المسلم ما لم يغش دناءة تظهر 4 فيخشع لها إذا ذكرت

5 . و يغرى بها لئام النّاس

6 . كان كالفالج الياسر 7 الّذي ينتظر أوّل فوزة من قداحه 8 توجب له المغنم

9 . و يرفع بها عنه المغرم 10. و كذلك المرء المسلم البري ء من الخيانة 11 ينتظر من اللّه إحدى الحسنيين 12 : إمّا داعي اللّه فما عند اللّه خير له

13 . و إمّا رزق اللّه فإذا هو ذو أهل و مال ، و معه دينه و حسبه 14. و إنّ المال و البنين حرث الدّنيا

15 . و العمل الصّالح حرث الآخرة

16 . و قد يجمعهما اللّه تعالى لأقوام

17 . فاحذروا من اللّه ما حذّركم من نفسه

18 . و اخشوه خشية ليست بتعذير

19 . و اعلموا في غير رياء و لا سمعة

20 . فإنّه من يعمل لغير اللّه يكله اللّه لمن عمل له 21. نسأل اللّه منازل الشّهداء ، و معايشة السّعداء ، و مرافقة الأنبياء 22. تأديب الاغنياء أيّها النّاس ، إنّه لا يستغني الرّجل و إن كان ذا مال عن عترته ، و دفاعهم عنه بأيديهم و ألسنتهم

23 . و هم أعظم النّاس حيطة من ورائه

24 . و ألمّهم لشعثه

25 . و أعطفهم عليه عند نازلة إذا نزلت به 26. و لسان الصّدق 27 يجعله اللّه للمرء في النّاس خير له من المال يرثه غيره 28.
و منها : ألا لا يعدلنّ أحدكم عن القرابة يرى بها الخصاصة 29 أن يسدّها بالّذي لا يزيده إن أمسكه و لا ينقصه إن أهلكه

30 . و من يقبض يده عن عشيرته

31 . فإنّما تقبض منه عنهم يد واحدة ، و تقبض منهم عنه أيد كثيرة

32 . و من تلن حاشيته يستدم من قومه المودّة 33 قال السيد الشريف : أقول : الغفيرة ها هنا الزيادة و الكثرة ، من قولهم للجمع الكثير :


الجم الغفير ، و الجماء الغفير 34. و يروى « عفوة من أهل أو مال » و العفوة : الخيار من الشي ء

35 . يقال : أكلت عفوة الطعام ، أي خياره 36. و ما أحسن المعنى الذي أراده عليه السلام بقوله : « و من يقبض يده عن عشيرته . . . » إلى تمام الكلام

37 . فإن الممسك خيره عن عشيرته إنما يمسك نفع يد واحدة

38 . فإذا احتاج إلى نصرتهم ، و اضطر إلى مرافدتهم 39.
قعدوا عن نصره

40 . و تثاقلوا عن صوته

41 . فمنع ترافد الأيدي الكثيرة

42 . و تناهض الأقدام الجمعة 43. [ 42 ]


/ 201