44 ـ باب العلّة التي من أجلها أفاض رسول الله(صلى الله عليه وآله) من المشعرخلاف أهل الجاهليّة
1 ـ عن معاوية
بن عمّار ، عن أبي عبدالله(عليه السلام) ، قال : كان أهل
الجاهليّة يقولون: أشرق ثبير ـ يعنون الشمس ـ كيما نغير46 ، وإنّما أفاض رسول الله(صلى الله عليه
وآله) من المشعر لأنّهم كانوا يفيضون47 بإيجاف الخيل وإيضاع الإبل48 ، فأفاض رسول الله(صلى الله عليه
وآله) بالسكينة والوقار والدعة ، وأفاض بذكر الله تعالى والاستغفار وحركة
لسانه49 .