51 ـ باب علّة كون الركن الشامي متحرّكاً في الشتاء والصيف
1 ـ عن
العرزميّ ، قال : كنت مع أبي عبدالله(عليه
السلام) جالساً في الحجر
تحت الميزاب ورجل يخاصم رجلاً وأحدهما يقول لصاحبه : والله ما ندري من أين
تهبّ الريح ، فلمّا أكثر عليه قال له أبو عبدالله(عليه السلام) : هل تدري من أين تهبّ الريح؟
فقال : لا ،
ولكنّي أسمع الناس يقولون ، فقلت أنا لأبي عبدالله(عليه السلام) : من أين
تهبّ الريح؟
فقال : إنّ الريح
مسجونة74 تحت هذا الركن
الشاميّ ، فإذا أراد الله تعالى أن يرسل منها شيئاً أخرجه إمّا جنوباً
فجنوب ، وإمّا شمالاً فشمال ، وإمّا صباء فصباء ، وإمّا دبوراً
فدبور ، ثمّ قال : وآية ذلك إنّك لا تزال ترى هذا الركن متحرّكاً75 أبداً في الشتاء والصيف
والليل والنهار76 .