70 ـ باب علّة زيارة النبيّ(صلى الله عليه وآله) والأئمّة(عليهم السلام) بعد الحجّ
1 ـ عن إسماعيل بن
مهران ، عن جعفر بن محمد(عليه السلام) ، قال : إذا حجّ أحدكم فليختم
حجّه بزيارتنا ; لأنّ ذلك من تمام الحجّ117 .
2 ـ عن جابر ، عن
أبي جعفر(عليه السلام) ، قال : تمام الحجّ لقاء الإمام118 .
3 ـ عن الحسن بن عليّ
الوشّاء ، قال : سمعت أبا الحسن الرضا(عليه السلام) يقول : إنّ لكلّ
إمام عهداً في عنق أوليائه وشيعته ، وإنّ من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء
زيارة قبورهم ، فمن زارهم رغبةً في زيارتهم وتصديقاً بما رغبوا فيه كان
أئمّتهم شفعاءَهم يوم القيامة119 .
4 ـ عن زرارة ،
عن أبي جعفر(عليه السلام) قال : إنّما اُمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار ،
فيطوفوا بها ، ثمّ يأتوا فيخبرونا بولايتهم ، ويعرضوا علينا نصرتهم120 .121
5 ـ عن المعلّى بن
شهاب ، عن أبي عبدالله(عليه السلام) ، قال : قال الحسن بن عليّ(عليه
السلام) لرسول الله(صلى الله عليه وآله) : يا أبتاه ، ما جزاء من
زارك؟
فقال رسول الله(صلى
الله عليه وآله) : يا بنيّ ، من زارني حيّاً وميّتاً ، أو زار أباك
أو زار أخاك أو زارك ، كان حقّاً عليَّ أن أزوره يوم القيامة فاُخلّصه من
ذنوبه122 .
6 ـ عن زيد
الشحّام ، قال : قلت لأبي عبدالله(عليه السلام) : ما لمن زار واحداً
منكم؟
قال : كمن زار
رسول الله(صلى الله عليه وآله)123 .
7 ـ عن إبراهيم بن أبي
حجر الأسلميّ ، عن أبي عبدالله(عليه السلام) قال : قال
رسول الله(صلى الله عليه وآله): من أتى مكّة حاجّاً ولم يزرني إلى المدينة
جفاني ، ومن جفاني جفوته يوم القيامة ، ومن جاءني زائراً وجبت له
شفاعتي ، ومن وجبت له شفاعتي وجبت له الجنّة124 .