حج والعمرة ومعرفة الحرمین الشریفین نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حج والعمرة ومعرفة الحرمین الشریفین - نسخه متنی

علی الافتخاری الگلبایگانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

8 ـ إذا خاف على دينه في السفر

عن علي أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: لايخرج الرجل في سفر يخاف منه على دينه وصلاته(58).

9 ـ إذا خاف من مدخل

الإمام الصادق (عليه السلام) قال: إذا دخلت مدخلا تخافه فاقرأ هذه الآية: (ربّ أدخلني مُدخلَ صدق وأخرجني مُخرجَ صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً) فإذا عانيت الذي تخافه فاقرأ آية الكرسي(59).

10 ـ الاعتصام من الشوم في السفر

الامام الكاظم (عليه السلام) في حديث: فمن اوجس في نفسه شيئاً من الشوم فليقل: اعتصمت بك ياربّ من شرّ ما اجد في نفسي، فاعصمني من ذلك، قال (عليه السلام): فيعصم من ذلك(60).

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا تطيّرت فامض وإذا ظننت فلا تقض(61).

11 ـ التهليل والتكبير في السفر

رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: والذي نفس أبي القاسم بيده ما هلّل مهلّل، ولا كبّر مكبّر على شرف من الاشراف، إلاّ هلّل الله ما خلفه، وكبّر ما بين يديه بتهليله وتكبيره حتّى يبلغ مقطع التراب(62).

وعن احدهما (يعني الإمام الباقر (عليه السلام)، أو الإمام الصادق (عليه السلام)): إذا كنت في سفر فقل: الّلهم اجعل مسيري عبراً، وصمتي تفكّراً، وكلامي ذكراً(63).

12 ـ دعاء الفرج عند سفر الحجّ

الإمام الصادق (عليه السلام) قال: إذا خرجت من بيتك تريد الحجّ والعمرة ـ إن شاء الله ـ فادع دعاء الفرج وهو: لا إله إلاّ الله الحليم الكريم، لا إله إلاّ الله العلي العظيم، سبحان الله ربّ السموات السبع، وربّ الأرضين السبع، وربّ العرش العظيم، والحمد لله ربّ العالمين(64).

الفصل الثاني


الوصايا

1 ـ وصايا الإمام الصادق (عليه السلام) لمن يريد الحجّ

قال (عليه السلام): إذا أردت الحج فجرّد قلبك لله من كل شاغل، وفوّض امورك كلّها إلى خالقك، وتوّكل عليه في جميع ما تظهر من حركاتك وسكناتك، وسلم لقضائه وحكمه وقدره، وودّع الدنيا والراحة والخلق، واخرج من حقوق تلزمك من جهة المخلوقين، ولاتعتمد على زادك وراحلتك واصحابك وقوّتك وشبابك ومالك، مخافة أن تصير ذلك عدوّاً ووبالا، فإنّ من ادّعى رضاء الله واعتمد على ما سواه صيّره عليه وبالا; ليعلم انّه ليس له قوّة ولاحيلة إلاّ بعصمة الله وتوفيقه. فاستعدّ استعداد من لايرجو الرجوع، واحسن الصحبة، وراع اوقات الفرائض وسنن نبيّه(عليه السلام)وما يجب عليك من الآداب والصبر والشفقة والسخاوة وايثار الزاد، ثم اغسل بماء التوبة ذنوبك، والبس كسوة الصدق والصفا والخضوع والخشوع، واحرم من كل شيء يمنعك عن ذكر الله، (ولَبّ)

بمعنى إجابة صادقة خالصة لله، وطف بقلبك مع الملائكة حول العرش كطوافك مع المسلمين حول البيت، وهرول هرولة من هواك. وتبرأ من حولك وقوّتك، واخرج من غفلتك وزلاّتك بخروجك الى منى، ولاتتمنّ ما لايحل لك ولا تستحقّه، واعترف بالخطايا بعرفات، واتّقه بمزدلفة، واصعد بروحك الى الملإ الأعلى بصعودك على الجبل، واذبح حنجرة الهوى والطمع عند الذبيحة، وارم الشهوات والخساسة والدناءَة والذميمة عند رمي الجمرات، واحلق العيوب الظاهرة والباطنة بحلق شعرك

، وادخل في امان الله وكنفه وستره بدخولك الحرم، ودُر حول البيت متحقّقاً لتعظيم صاحب البيت ومعرفة جلاله وسلطانه، واستلم الحجر رضاً بقسمته وخضوعاً لعزّته، وودّع ما سواه بطواف الوداع، واصف روحك وسرّك للقائه يوم تلقاه بوقوفك على الصفا، وكن بمراى من الله نقياً اوصافك عند المروة، واستقم على شرط حجّتك هذه وفاء عهدك الذي عاهدت مع ربّك واوجبته له الى يوم القيامة، واعلم أنّ في مناسك الحج اشارة الى الموت والقبر والبعث والقيامة لأولي الألباب وأولي النهى(65).

2 ـ وصايا لقمان (عليه السلام) لولده

قال لقمان لابنه: يا بنيّ إذا سافرت مع قوم فاكثر استشارتهم في أمرك وأمورهم، وأكثر التبسّم في وجوههم، وكن كريماً على زادك بينهم، إذا دعوك فأجبهم، وإن استعانوا بك فاعنهم، واستعمل طول الصمت وكثرة الصلاة وسخاء النفس بما معك، وإذا استشهدوك على الحق فاشهد لهم، وإذا رأيت أصحابك يمشون فامش معهم، واذا رأيتهم يعملون فاعمل معهم، واذا تصدّقوا واعطوا قرضاً فأعط معهم، واسمع لمن هو اكبر منك سناً، وإذا سألوك شيئاً فقل: نعم، ولاتقل: لا، فإنّ (لا) عيّ ولوم، وإذا جاء وقت الصلاة فلا تؤخّرها لشيء صلّها واسترح منها فإنّها دين، وصلّ في جماعة ولو على رأس زجّ(66).

وإذا نزلت فصلّ ركعتين قبل أن تجلس، وإذا ارتحلت فصلّ ركعتين، ثم ودّع الارض التي حللت بها وسلّم عليها وعلى أهلها، فإنّ لكلّ بقعة أهلا من الملائكة، وأن استطعت أن لا تأكل طعاماً حتى تبدأ فتصدق منه فافعل، وعليك بقراءة كتاب الله ما دمت راكباً، وعليك بالتسبيح ما دمت عاملا عملا، وعليك بالدعاء مادمت خالياً(67).

3 ـ دقائق الآداب

ذكر صاحب المحجّة البيضاء ج2 ص189 آداباً دقيقة:

الأول: أن تكون النفقة حلالا، وتكون اليد خالياً عن تجارة تشغل القلب، ففي الخبر من طرق أهل البيت: إذا كان آخر الزمان خرج الناس للحج أربعة أصناف، سلاطينهم للنزهة وأغنياؤهم للتجارة، وفقراؤهم للمسألة، وقراؤهم للسُّمعة.

الثاني: التوسيع في الزاد وطيب النفس بالبذل والانفاق في غير تقتير ولاإسراف.

ففي الفقيه ص227 عنه (صلى الله عليه وآله وسلم): من شرف?الرجل?أن يطيب زاده إذا خرج في سفر. وكان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا سافر الى مكة للحجّ أو العمرة تزود من أطيب الزاد.

الثالث: ترك الرفث والفسوق والجدال كما نطق به القرآن ففي الحديث عنه(صلى الله عليه وآله وسلم): الحجّ المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنّة، فقيل يا رسول الله: ما برّ الحج؟ قال(عليه السلام): طيب الكلام واطعام الطعام، فلا ينبغي أن يكون كثير الاعتراض على رفيقه وعلى صحبه، ويلزم حسن الخلق، وليس حسن الخلق كفّ الاذى بل احتمال الأذى، وقيل سمّي السفر سفراً لأنّه يسفر عن اخلاق الرجال.

الرابع: أن يحج ماشياً ان قدر عليه فذلك أفضل، وفي مكّة إلى الموقف وإلى منى آكد منه في الطريق.

ففي التهذيب ص448 عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال: ما عبدالله بشيء أشدّ من المشي ولا أفضل.

الخامس: أن يكون رثّ الهيئة، أشعث اغبر، غير مستكثر من الزينة. ففي الخبر: إنّما الحاج الشعث الغبر التّفث، يقول الله عزّ وجلّ: انظروا الى زوّار بيتي جاؤوني شعثاً غبراً من كل فجّ عميق، فقد أمر الإمام (عليه السلام)بالشعث والاحتفاء.

وفي تعليقة المحجّة ج2 ص193 اخرج ابن ماجة تحت رقم 2939 عن ابن عبّاس قال: كانت الانبياء تدخل الحرم مشاة حفاة، ويطوفون بالبيت ويقضون المناسك حفاة مشاة.

السادس: أن يتقرّب بإراقة دم وإن لم يكن واجباً، ويجتهد أن يكون من سمين الغنم ونفيسه، وليترك المكاس في شرائه، وليس المقصود تكثير اللحم، إنّما المقصود تزكية?النّفسوتطهيرهامن?صفة?البخلوتزيينهابجمال?التعظيملله،(لن?ينالَ?اللهَ لحومُها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم) وذلك يحصل بمراعاة النفاسة في القيمة.

وسئل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مابرّ الحجّ؟ فقال: العجّ والثجّ، والعجّ هو رفع الصوت بالتلبية، والثجّ هو نحر البدن.

وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): ما عمل آدميٌّ يوم النحر عملا أحبّ الى الله تعالى من اهراقه دماً.

السابع: أن يكون طيب النفس بما انفقه، من نفقة وبما اصابه من خسران ومصيبة في مال وبدن إن أصابه ذلك، فإنّ ذلك من دلائل قبول حجّه، فإنّ المصيبة في طريق الحج تعدل النفقة في سبيل الله، الدرهم بسبعمائة درهم وهو بمثابة الشدائد في طريق الجهاد. أقول اقتصرنا في دقائق الآداب على هذه السبعة.

4 ـ توديع المسافر

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا ودّع المؤمنين، قال: زوّدكم الله التقوى، ووجّهكم إلى كلّ خير، وقضى لكم كلّ حاجة، وسلّم لكم دينكم ودنياكم، وردّكم سالمين إلى سالمين(68).

الباب الثالث

في المواقيت

1 ـ معنى الميقات

القرآن الكريم:

(يسألونك عن الأهلّة قل هي مواقيت للنّاس والحجّ)

لسان العرب: الوقت مقدار من الزمان، وكلّ شيء قدرّت له حيناً فهو موقّت.

واستعمل سيبويه لفظ الوقت في المكان تشبيهاً بالوقت في الزمان; لأنّه مقدار مثله، والميقات الوقت المضروب للفعل والموضع، يقال هذا ميقات أهل الشام للموضع الذي يحرمون منه.

وفي الحديث أنّه وقّت لاهل المدينة ذا الحليفة.

وفي المستند المواقيت جمع الميقات والمراد منه الامكنة المعيّنة شرعاً للاحرام، وبيانه أنّ الاحرام الذي هو أوّل افعال الحج والعمرة يجب ايقاعه في موضع معيّن، وقد قرّر الشارع لكلّ طائفة موضعاً خاصاً يجب عليه احرامه منه، وباعتبار تعدّد تلك الطوائف تكثرت المواقيت.

2 ـ تعداد المواقيت

قال في المستند: من الفقهاء من جعلها خمسة. ومنهم من قال: إنّها ستّة. ومنهم من حصرها في سبعة، ومنهم في عشرة، ولكلّ منها نكتة في تعيين العدد بحسب نظره. وقال: مجموع المواقيت التي يتحقق فيها الاحرام عشرة:

الأوّل: العقيق وهو: ميقات العراقيّين والنجديّين ومَن والاهم.

الثاني: مسجد الشجرة وهو: ميقات أهل المدينة.

الثالث: الجحفة وهو: ميقات أهل الشام، وهو أيضاً ميقات أهل مصر ومغرب.

الرابع: يلملم وهو: ميقات أهل اليمن: ويقال الملم ويرمرم جبل على مرحلتين من مكة.

الخامس: قرن المنازل بفتح القاف وسكون الراء وهو: ميقات أهل الطائف.

السادس: مكة وهو: ميقات حجّ التمتّع.

السابع: دويرة الاهل، ميقات مَن كان منزله أقرب من المواقيت الخمسة الى مكة، فإنّ ميقاته دويرة أهله أي منزله بلا خلاف يعرف.

الثامن: محاذاة الميقات وهو: ميقات مَن حجّ على طريق لايفضي الى أحد المواقيت.

/ 27