حج والعمرة ومعرفة الحرمین الشریفین نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حج والعمرة ومعرفة الحرمین الشریفین - نسخه متنی

علی الافتخاری الگلبایگانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



* دائرة المسجد الحرام


قال الله تعالى: (لتدخلنّ المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلّقين رؤوسكم ومقصّرين)(135).


وقال تعالى: (إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام)(136).


المسجد الحرام: موقعه وسط مكّة المكرّمة تقريباً، وفي عصرنا شكله مستطيل بعد ما كان قبل ذلك مربعاً، وفي وسط المسجد الكعبة المقدّسة.


* فضل المسجد الحرام


ونشير الى بعض ما ورد في فضل هذا المسجد الشريف:


فعن النبّي (صلى الله عليه وآله وسلم): صلاة في مسجدي تعدل عند الله عشرة آلاف صلاة في غيره من المساجد إلاّ المسجد الحرام فإنّ الصلوة فيه تعدل مئة ألف صلاة(137).


وعن علي (عليه السلام): لا تشدّ الرّحال إلاّ إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومسجد الكوفة(138).


وعن أبي الحسن الرضا (عليه السلام): صلاة في المسجد الحرام أفضل من مئة الف صلاة في غيره من المساجد(139).


وعن النبّي (صلى الله عليه وآله وسلم): لا تشدّ الرّحال إلاّ لثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) والمسجد الأقصى(140).


* آداب الدخول في المسجد الحرام


الإمام الصادق (عليه السلام) في حديث: فإذا انتهيت الى باب المسجد فقم وقل: «السلام عليك أيّها النبّي ورحمة الله وبركاته، بسم الله وبالله ومن الله وما شاء الله، والسّلام على أنبياء الله ورسله، والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والسّلام على إبراهيم، والحمد لله ربّ العالمين» فإذا دخلت المسجد فارفع يديك واستقبل البيت ، وقل «اللهم إني اسألك في مقامي هذا وفي أوّل مناسكي أن تقبل توبتي، وان تجاوز عن خطيئتي، وتضع عني وزري، الحمد لله الذي بلغني بيته الحرام، اللهم إني أشهد انّ هذا بيتك الحرام الذي جعلته مثابة للناس وأمناً مباركاً وهدًى للعالمين»(141).


* المستحبات قبل الشروع في الطواف


* الغسل لدخول المسجد الحرام


* دخول المسجد من باب بني شيبة التي صارت الآن في نفس المسجد، فقد ورد فيه عن الإمام الصادق (عليه السلام)في حديث المأزمين وأنّه موضع عبدت فيه الأصنام، ومنه أخذ الحجر الذي نحت منه هبل الذي رمى به عليّ من ظهر الكعبة لمّا كان على ظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)فأمر به فدفن عند باب بني شيبة، فصار الدخول الى المسجد من باب بني شيبة سنة لأجل ذلك(142).


* الوقوف عند محل باب بني شيبة، أو عند باب المسجد الآن على سكينة ووقار وخشوع، والسّلام على النبّي (صلى الله عليه وآله وسلم) والدعاء بالمأثور (على ما كتب في الأدعية)


* إذا دخل المسجد يستحب له أن لا يتشاغل بشيء حتى يطوف، نعم إذا دخل المسجد والامام مشتغل بالفريضة صلّى معه، فإذا فرغ من صلاته اشتغل بالطواف?، وكذا إذا قربت إقامة الصلاة(143).


وعن فقه الرضا (عليه السلام): ادخل المسجد من باب بني شيبة فقل: بسم الله وبالله وعلى ملّة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(144).


* ما تشاهده في المسجد الحرام


* الكعبة المقدسة


قال تعالى (وإذ جعلنا البيت مثابة للنّاس وأمناً)(145).


(وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت)(146).


(جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً للناس)(147).


الإمام الصادق (عليه السلام) في حديث: فاذا دخلت المسجد فارفع يديك، واستقبل البيت، وقل «الّلهم إني أسألك في مقامي هذا وفي أوّل مناسكي ان تقبل توبتي وان تتجاوز عن خطيئتي، وتضع عنّي وزري، الحمد لله الذي بلغني بيته الحرام، الّلهم إنّي أشهد أنّ هذا بيتك الحرام الذي جعلته مثابة للناس وأمناً ومباركاً وهدىً للعالمين، الّلهم إنّي عبدك والبلد بلدك، والبيت بيتك جئت اطلب رحمتك وأؤمّ طاعتك، مطيعاً لامرك، راضياً بقدرك، اسألك مسألة المضطرّ اليك الخائف لعقوبتك، اللّهم افتح لي أبواب رحمتك، واستعملني بطاعتك ومرضاتك»(148).


وعن فقه الرضا (عليه السلام): إذا نظرت الى البيت فقل: «اللّهم انت السّلام ومنك السّلام، فحيّنا ربّنا بالسلام اللّهم هذا بيتك الذي شرفت وعظمت وكرّمت، اللّهم زد له تشريفاً وتعظيماً وتكريماً وبرّاً ومهابة»(149).


وعن الفقيه: إذا دخلت المسجد فانظر الى الكعبة، وقل: «الحمد لله الذي عظّمك وشرّفك وكرّمك وجعلك مثابةً للناس وأمناً وهدًى للعالمين»(150).


النظر الى الكعبة


عن رسول الله (عليه السلام): النظر الى الكعبة حيالها يهدم الخطايا هدماً(151).


الصدوق (قدّس سرّه): روي أنّ النظر الى الكعبة عبادة(152) ...


الحكمة في النظر


في المحجّة ج2 ص201: وأمّا وقوع البصر على البيت فينبغي أن تحضر عنده عظمة البيت في القلب وتقدّر كأنك مشاهد لربّ البيت، وأرج ان يرزقك لقاءَه كما رزقك لقاء البيت، واشكر الله على تبليغه إياك هذه الرتبة، وإلحاقه اياك بزمرة الوافدين اليه، واذكر عند ذلك انقسام الناس الى مأذونين في الدخول في الجنّة، ومصروفين عنه انقسام الحاج الى مقبولين ومردودين.


بناء الكعبة


قال الأزرقي في تأريخه(153):


أول من بناها الملائكة، ثم آدم (عليه السلام) ثم شيث ثم ابراهيم ثم العمالقة ثم جرهم، ثم قصي بن كلاب الجدّ الرابع للنبّي (صلى الله عليه وآله وسلم)ثم قريش، ثم عبدالله بن زبير، ثم الحجّاج بن يوسف في عصر مروان بن الحكم سنة 73 هجريّة وهو البناء الموجود الآن.


وجه التسمية بالبيت الحرام


قال حنّان: قلت للإمام الصادق (عليه السلام): لِمَ سمي بيت الله الحرام؟ قال (عليه السلام): لأنه حرم على المشركين أن يدخلوه(154).


وجه التسمية بالكعبة


عن?رسول?الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في?جواب?سؤال?اليهودي: سميت الكعبة لأنّها وسط الدنيا(155).


وعن الصادق (عليه السلام): سمّيت الكعبة كعبة لأنها مربّعة، قيل له: ولم صارت مربّعة؟ قال: لأنّها بحذاء البيت المعمور وهو مربع، فقيل له: ولم صار البيت المعمور مربعاً؟ قال: لأنّه بحذاء العرش وهو مربّع، فقيل له: ولم صار العرش مربعاً؟ قال: لأنّ الكلمات التي بني عليها الاسلام أربع وهي: سبحان الله والحمد لله ولا إله الاّ الله والله??أكبر(156).


وجه التسمية بالبيت العتيق


الإمام الصادق (عليه السلام): وانّما سمّي البيت العتيق لأنّه عتيق من الغرق(157).


الإمام الباقر (عليه السلام): لأنّه بيت حرّ عتيق من النّاس ولم يملكه أحد(158).


وعنه (عليه السلام): ليس من بيت وصفه الله على وجه الأرض إلاّ له ربّ وسكّان يسكنونه غير هذا البيت فإنّه لا يسكنه احد، ولا ربّ له إلاّ الله وهو الحرم(159).


الدخول في الكعبة المقدسة


أبوجعفر الباقر (عليه السلام) قال: الدخول فيها في رحمة الله والخروج منها خروج من الذنوب، معصوم فيما بقي من عمره مغفور له ما سلف من ذنوبه(160).


ابو الحسن الرضا (عليه السلام) قال: دخل النبّي (صلى الله عليه وآله وسلم) الكعبة فصلّى في زواياها الأربع; صلّى في كلّ زاوية ركعتين(161).


الامام الصادق (عليه السلام) قال في حديث: فاذا دخلته فادخله بسكينة ووقار، ثم ائت كلّ زاوية من زواياه ثم قل: اللّهم إنّك قلت (ومَن دخله كان آمناً) فآمني من عذاب يوم القيمة، وصلّ بين العمودين، الى أن قال: وان كثر الناس فاستقبل كلّ زاوية في مقامك حيث صلّيت، وادع الله تبارك وتعالى واسأله(162).


تراب الكعبة وحصاتها


ابن عمّار قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): اخذت سكاً من سكّ المقام، وتراباً من تراب البيت، وسبع حصيات. فقال: بئسما صنعت أمّا التراب والحصاة فردّه(163).


ابن مسلم عن ابي عبدالله (عليه السلام): لا ينبغي لاحد ان يأخذ من تربة ما حول البيت وان اخذ من ذلك شيئاً فردّه(164).


حذيفة بن منصور قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): إنّ عمّي كنس الكعبة فأخذ من ترابها فنحن نتداوى به فقال: ردّه إليها(165).


ثياب الكعبة


عبد الملك بن عتبة قال: سألتُ الصادق (عليه السلام) عمّا يصل الينا من ثياب الكعبة، هل يصلح لنا أن نلبس شيئاً منها؟ فقال: يصلح للصبيان والمصاحف والمخدّة يبتغى بذلك البركة إن شاء الله(166).


حلي الكعبة


عن المناقب: همّ عمر أن يأخذ حلى الكعبة، فقال عليّ (عليه السلام):إنّ القرآن انزل على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) (والأموال أربعة): اموال المسلمين فقسّمها بين الورثة في الفرائض، والفيء فقسّمه على مستحقه، والخمس فوضعه حيث وضعه الله، والصدقات فجعلها حيث جعلها الله، وكان حلي الكعبة يومئذ فتركه على حاله، ولم يتركه نسياناً، ولم يخف عليه مكانه، فأقرّه حيث أقرّه الله ورسوله. فقال عمر: لولاك لافتضحنا وترك الحلي بمكانه(167).


عن النجار عن أبي وائل، قال: جلست مع شيبة بن عثمان على الكرسي في???الكعبة، فقال: لقد جلس هذا المجلس عمر، ثم قال: هممت أن لا ادع فيها صفراء???ولا بيضاء إلاّ قسمته، قلت: إن صاحبيك لم يفعلا، قال عمر: إنّي اقتدي بهما(168).


هدايا الكعبة


في البحار أوصى رجل بجاريته هدياً للكعبة، فقدم الوصي الى مكّة، ودخل المسجد الحرام، فسأل عن (حكم) الجارية، فقيل له: ادفعها الى بني شيبة، وقيل له غير ذلك، فاختلف عليه القول، فقال له رجل من أهل المسجد: ألا ارشدك الى من يرشدك الى الحق؟ قال: بلى، فاشار الى شيخ جالس في المسجد، فاذا هو جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام)فسأله وقصّ عليه القصّة، فقال (عليه السلام): إنّ الكعبة لا تأكل ولا تشرب، وما أهدي لها فهو لزوارها، بع الجارية وقم على الحِجر فناد هل من منقطع له وهل من محتاج من زوارها؟ فإذا اتوك فاسأل عنهم واعطهم، واقسم فيهم ثمنها، فقال له الرجل: إنّ بعض من سألته امرني بدفعها الى بني شيبة. فقال (عليه السلام): اما ان قائمنا لو قد قام (لقد) اخذهم وقطع ايديهم وطاف بهم، وقال: هؤلاء سراق الله(169).


الكعبة المقدسة


نضر بن كثير قال: دخلت انا وسفيان الثوري على جعفر بن محمد، فقلت: إنّي أريد البيت الحرام فعلّمني ما ادعو به، فقال: إذا بلغت الحرم فضع يدك على الحائط، وقل: يا سابق الفوت، ويا سامع الصوت، ويا كاسي العظام لحماً بعد الموت افعل بي ما انت أهله ولا تفعل بي ما انا اهله(170).


* الحجر الأسود


عن المقنع: ثم انظر الى الحجر الأسود وارفع يديك، واحمد الله واثن عليه، وصل على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وآله.


وفي الحدائق يستحب الوقوف عند الحجر الأسود وحمد الله تعالى، والصلاة على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ورفع اليدين بالدعاء، واستلام الحجر وتقبيله، فإن لم يمكن مسح عليه بيده، وإن لم يمكن اشار اليه والدعاء عنده.


الامام الصادق (عليه السلام): إذا دنوت من الحجر الأسود، فارفع يديك واحمد الله واثن عليه، وصلّ على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) واسأل الله أن يتقبل منك، ثم استلم الحجر وقبّله، فان لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك، وإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فاشر اليه وقل: اللّهم أمانتي ادّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة(171).


علّة الاستلام


عن الحلبي عن الصادق (عليه السلام) قال: سألته لِمَ يستلم الحجر؟ قال (عليه السلام): لأنّ مواثيق الخلايق فيه(172).


وعن ابي الحسن الرضا (عليه السلام): علّة استلام الحجر أنّ الله تبارك وتعالى لمّا اخذ مواثيق بني آدم ألقمها الحجر، فمن ثمّ كلّف الناس بمعاهدة ذلك الميثاق، ومن ثمّ يقال عند الحجر امانتي ادّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة(173).


عن الصادقين (عليهما السلام): سئل احدهما عن تقبيل الحجر، فقال: إنّ الحجر كان درّة بيضاء في الجنّة، وكان آدم يراها، فلمّا انزلها الله ـ عزّ وجلّ ـ الى الأرض، نزل آدم (عليه السلام)فبادر فقبّلها، فأجرى الله ـ تبارك وتعالى ـ بذلك السنّة(174).


كان أشدّ بياضاً من اللبن


الامام الصادق (عليه السلام) قال: كان الحجر الأسود أشدّ بياضاً من اللبن فلولا ما مسّه من ارجاس الجاهلية ما مسّه ذوعاهة الاّ برء. وفي خبر آخر اشد بياضاً من القراطيس فاسودّ من خطايا بني?آدم(175).


وفي الجامع اللطيف عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنّة (وفي رواية) ولولا ما مسّهما من خطايا بني آدم لأضاءا ما بين المشرق والمغرب، وما مسّهما من ذي عاهة ولا سقم إلاّ شفي(176).


وقيل: إنّ شدة سواده ان الحريق اصابه مرّتين في الجاهلية والاسلام(177).


الخطاء في مسألتين


الأولى: عن الصادقين (عليهما السلام) قالا: حج عمر اوّل سنة حج وهو خليفة، فحج تلك السنة المهاجرون والأنصار، وكان علي (عليه السلام)قد حج تلك السنة بالحسن والحسين وبعبدالله بن جعفر، قال: فلمّا احرم عبد الله لبس ازاراً ورداء ممشقين مصبوغين بطين المشق، ثم اتى ونظر اليه عمر، وهو يلبّي وعليه الازار والرداء، وهو يسير الى جنب علي (عليه السلام)، فقال عمر من خلفهم: ما هذه البدعة في الحرم؟ فالتفت اليه علي (عليه السلام)فقال: يا عمر لا ينبغي لاحد ان يعلّمنا السنّة، فقال عمر: صدقت يا ابا الحسن لا والله ما علمت انّكم هم(178).


قال (عبيد الله الحلبي): فكانت تلك واحدة في سفرتهم تلك.


الثانية: فلمّا دخلوا مكّة طافوا بالبيت فاستلم عمر الحجر، وقال: اما والله إنّي اعلم انّك حجر لا تضرّ ولاتنفع، ولولا انّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) استلمك ما استلمتك. فقال علي (عليه السلام): (مه) يا ابا حفص لا تفعل فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)لا يستلم إلاّ لأِمر قد علمه، ولو قرأت القرآن فعلمت من تأويله ما علم غيرك لعَلِمتَ انّه يضرّ وينفع، له عينان وشفتان ولسان ذلق. يشهد لمن وافاه بالموافاة، وقال: فقال له عمر: فاوجدني ذلك من كتاب الله يا ابا الحسن؟ فقال علي (عليه السلام):


قوله ـ تبارك وتعالى ـ (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا) فلمّا اقرّوا بالطاعة بانّه الرّب وهم العباد، اخذ عليهم الميثاق بالحجّ الى بيته الحرام، ثم خلق الله رقّاً ارقّ من الماء، وقال للقلم: اكتب موافاة خلقي ببيتي الحرام، فكتب القلم موافاة بني آدم في الرّق، ثم قال للحجر: افتح فاك، قال ففتحه فالقيه الرّق، ثم قال للحجر: احفظ واشهد لعبادي بالموافاة فهبط الحجر مطيعاً لله. يا عمر أوليس اذا استلمت الحجر قلت: امانتي ادّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة؟ فقال عمر: اللّهم نعم. فقال له علي (عليه السلام): آمن ذلك(179) وفي الجامع اللطيف ص35 فقال عمر: لاخير في عيش قوم لست فيهم يا ابا الحسن، وفي رواية: لا احياني الله لمعضلة لا يكون فيها ابن ابي طالب.


اعتراض الثوري على الصادق (عليه السلام)


/ 27