الامر الرابع في اللواحق وفيه مسائل وفروع - جواهر الکلام فی شرح شرائع الاسلام جلد 26

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

جواهر الکلام فی شرح شرائع الاسلام - جلد 26

محمدحسن النجفی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الامر الرابع في اللواحق وفيه مسائل وفروع

بل هو في الذمة أمر كلي ، هذا ما على الثاني

و على الثالث أنه لا ملازمة بين الملك و ضمان الحادث على الشياع ، إذ يجوز أن يكون مالكا ، و يكون ما يملكه وقاية لرأس المال ، فيكون الملك متزلزلا ، و استقراره مشروط بالسلامة ، و كذا لا منافاة بين ملك الحصة ، و عدم ملك ربحها ، بسبب تزلزل الملك ، و لانه لو اختص بربح نصيبه لاستحق من الربح أكثر مما شرط له ، و لا يثبت بالشرط ما يخالف مقتضاه ، و لان القسمة ليست من العمل في شيء ، فلا معنى لجعلها تمام السبب في الملك ، فلا وجه للالحاق بالجعالة ، كما نبه عليه في الوجه الرابع ، و من ضعف ما سبق يستفاد ضعف الرابع ، لانه مرتب عليها

و قد تبع بذلك كله أو أكثره ما في التذكرة و جامع المقاصد ، إلا أن الانصاف عدم خلو المسألة من إشكال إن لم يكن إجماعا ، و ذلك لان الربح حقيقة ما زاد على عين الاصل الذي هو رأس المال ، و قيمة الشيء أمر وهمي لا وجود له ذمة ، و لا خارجا و إنما هو من فروض الذهن ، و بذلك افترقت عن الدين الذي هو و إن كان كليا ، إلا أنه مال " شرعا و عرفا موجود في الذمة ، بخلاف قيمة الشيء ، و عدم انحصار المال في النقد ، بل هو و العرض مال ، لا يقتضى تحقق الربح حقيقة ، بعد ما عرفت أنه حقيقة الزايد على عين رأس المال المتوقف على تحقق رأس المال في الخارج ، و لا يكفي فيه كون الشيء يسوى مقدار رأس المال ، ضرورة عدم صيرورته بذلك عين رأس المال

نعم قد يطلق على مثل ذلك أنه ربح تسامحا بناء على أصل السلامة ، و إمكان الانضاض في ساير الاوقات ، و نحو ذلك مما يخرجه من القوة إلى الفعل ، و حيث كانت قريبة اليه أطلق عليه اسم الربح ، و بذلك يظهر لك سقوط جملة من الادلة السابقة المبنية على كون ذلك ربحا حقيقة ، و طلب القسمة حقيقة انما يتم بعد الفسخ مع رضى المالك بالعروض عوضا عن راس ماله ، و هو خروج عما نحن فيه

نعم لا بأس أن يقال : انه بالظهور ملك العامل أن يملك ، بمعنى أن له الانضاض و لو قدر راس المال ، فيتحقق الربح حينئذ و يتبعه تحقق الملك ، و به يورث

/ 407