وقد قامت بعد دار البداية دار جديدة هيدار الهدف لتكون لافتة لشيعة مصر وعلامةمن علامات إثبات وجودهم. ولا تزال الحربالدعائية تشن عليها من قبل التيار السلفيكما لا تزال ترصدها عيون الحكومة.. (9)وفضلا عن كون دار الهدف تشارك في معرضالقاهرة الدولي للكتاب في كل عام وتسهم فينشر الكتاب الشيعي في مصر وما يحمل هذا منمردود دعائي للشيعة في مصر. فإنها تقومبالإضافة إلى ذلك بإحياء المناسباتالشيعية كذكرى عاشوراء وذكرى الغدير وذلكتكون قد تحولت إلى حسينية بالمفهومالشيعي. (10)وإذا كانت الظروف التي تواكبها دار الهدفهي أقل حدة من الظروف التي واكبت دارالبداية فإنه لا تزال هناك عدة تحدياتتواجهها على مستوى الداخل والخارج..فعلى مستوى الداخل هناك التيار السلفيالوهابي المتربص الذي يزداد قوة وفعاليةوانتشارا خاصة وأن الساحة خالية أمامه بعدبطش الحكومة بالتيارات الأخرى وهناك أيضاالحكومة التي تضع بعض المحاذير الأمنيةعلى النشاط