هل التصوف هو الوجه الأخر للتشيع..؟وما هو سر هذا التواجد القوي لحركة التصوففي مصر..؟هل هو استثمار لحب آل البيت الكامن فينفوس المصريين..؟وهل تمكن هذا الحب في قلوب المصريين يعودإلى التصوف أم إلى التشيع..؟وما هو موقف الطرق الصوفية من الشيعة..؟إن تاريخ التشيع في مصر يسبق تاريخ التصوفبفترة زمنية طويلة. وهذا هو التاريخالطبيعي لحركة التصوف باعتبارها حركةوليدة التشيع..ويبدو أن الأيوبيين والمماليك من بعدهملم يتمكنوا من القضاء على التشيع في مصر عنطريق دعم المذاهب الأربعة. فاضطروا إلىاحتضان الصوفية ودعمها هي الأخرى لكونهاتملك القدرة على احتواء التشيع وتصفيتهعلى أساس أن حركة التصوف ترفع شعار آلالبيت الذي ترفعه الشيعة. وتبني الصوفيةلشعار آل البيت لا يشكل أي خطورة على القوىالحاكمة لأنه قائم على أساس عدم الوعيبحقيقة هذا الشعار. فمن ثم فتحت الحكوماتالطريق أمام الصوفية لتحتوى الجماهيروتستقطبها حتى سادت الواقع المصري.. (6)إن الصوفية إنما سادت في مصر وأصبحتالتيار الإسلامي الأول على حساب آل البيتوبدونهم ما كان لها وجود ولا ذكر.. (7)ولا تزال مصر بفضل هذا الحب الكامن فينفوس الجماهير لآل البيت والذي